اللواء المتهم بالتستر: لم أر من أطلق الغاز فكيف أرى من أطلق الخرطوش؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 28 يونيو 2022 10:26 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد عودة كيروش مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

اللواء المتهم بالتستر: لم أر من أطلق الغاز فكيف أرى من أطلق الخرطوش؟

أرشيفية
أرشيفية
كتب ــ أحمد سعد وعاطف محمود:
نشر في: الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:23 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 12:00 م

- ادعى عدم معرفته بالمتهم الرئيسى رغم وقوفه بجانبه فى الفيديو.. وقال إن عدد المتظاهرين كانوا 1000 ثم أقر بأنهم 50

- الصاوى: «يجوز يكون خرج طلق نارى أنا ماسمعتوش.. والضباط سألونى نعمل إيه قلتلهم الفض وفقا للتعليمات فأنا لست قائدهم»

استدعى المحقق إلى مقر النيابة اللواء ربيع الصاوى، المتهم بالتستر على متهم، وألقى القبض عليه، وتم فتح التحقيق، فسألته النيابة عن بياناته، فأجاب: اسمى ربيع سعد حسن الصاوى، لواء شرطة، مدير إدارة مركبات الشرطة بمديرية أمن القاهرة وأحمل كارنيه 162/82.

وجهت له النيابة الاتهام بإعانة المتهم الملازم ياسين محمد حاتم على الفرار من محاسبة القضاء والعدالة مع علمه بارتكابه جناية ضرب المجنى عليها شيماء الصباغ المفضى إلى موتها، مع سبق الإصرار وإحداث إصابة المصابين؟

فأنكر اللواء هذا الاتهام تماما، قائلا: أنا برىء وإذا كان المتهم المذكور فى التحقيقات اتهمنى بأننى ساعدته على الفرار من العدالة فلم أفعل ذلك، ولم أعلمه، وأن ما تم إطلاقه خلال الأحداث كلها قنبلتا غاز فقط من سلاح مخصص لذلك، لكنى سمعت صوت طلقتين أو ثلاث، الأولى وأنا أقف بجوار

قوات الأمن المركزى والثانية وأنا مع رجال المباحث.

سأله المحقق: ما تعليقك لدى سماع دوى إطلاق خمس طلقات بمقطع الفيديو الذى شاهدته؟

أجاب: ربما يكون تم إطلاق أكثر مما سمعته فهذا وارد، فقد وقعت قنبلة الغاز الأولى بعد مكان المظاهرة مباشرة، ولا أعرف طبيعة السلاح الذى أطلقت منه الطلقة الأولى، وعقب ذلك بدأ المتظاهرون يتحركون بعيدا عن مكان الغاز.

وأضاف: كان عدد المتظاهرين فى البداية يزيد على الألف شخص وبعد إطلاق قنبلة الغاز الأولى اختفى 90% منهم.

وسأله المحقق عن تعليقه على أقوال الشهود التى تواترت بأن عدد المتظاهرين لا يتجاوز 50 شخصا على خلاف قوله.

فرد: أنا قلت إن عدد المتظاهرين لا يتجاوز50 شخصا، ولكن بأصحاب المحال والمارة تجاوزوا الألف.

تابع المحقق: ما تعليقك على ما جاء فى الصور المعروضة عليك من تواجدك إلى يمين المتهم الملازم أول ياسين حاتم حال إشارتك بيدك صوب المتظاهرين، وسماع دوى إطلاق نار أعقبه سقوط المجنى عليها؟

أجاب: واضح فى الصورة أننى تركت الشخص الذى بجوارى بنحو متر ونظرى إلى الحائط المواجه وأشاور للشخص اللى لابس أحمر والضابط بنفس اتجاهى.

سأله المحقق: ما تعليقك على خلو مقطع الفيديو من آثار دخان قنابل الغاز؟

فرد المتهم :أنا رأيت القنابل وشميت غاز وجريت منه.

وواجهت النيابة المتهم بقول العقيد مهندس إيهاب عبدالرحمن اللقانى بتحقيقات النيابة من أن صوت الطلق النارى الذى سمعه بالفيديو تم إطلاقه من البندقية التى يحملها المتهم، وأنه لم يطلق قنبلة غاز فى تلك الفترة؟

فأجاب اللواء: لا أعلم من أطلق ذلك ولم أشاهده نهائيا وكنت مشغول لإشارتى للمباحث للرجل الموجود فى الصورة، وأنا لم أنكر سماع طلقة من عدمه.

استدرك المحقق: ألم تسمع صوت طلق نارى من البندقية التى كان يحملها المتهم سالف الذكر حال تواجدك إلى جواره؟

فرد المتهم: يجوز تكون أطلقت بس ماسمعتهاش.

فسألته النيابة: ما قولك وقد أقر المتهم الملازم ياسين حاتم بأنه الشخص الملثم الذى يظهر إلى يسارك فى الصورة؟

فأجاب: ليس لى علاقة به فأنا معرفوش.

تابعت النيابة: هل أصدرت أمرا مباشرا للقوات بفض المظاهرة؟

فأجاب: سألونى نعمل إيه، فقلت لهم الفض طبقا للتعليمات وكل شخص يعرف دوره فى ذلك.

فسأله المحقق: وما قولك فى أقوال الشهود من أن القوات أطلقت النيران دون سابق إنذار؟

أجاب: أنا أشرت للقوات المتواجدة للفض طبقا ما لديهم من تعليمات، وأنا لست قائدهم المباشر، وذكرتهم بالتعليمات التى يعلمونها، فلا مصلحة لى فى أى قول قلته إلا الحقيقة، لأنه لم ينفذ أحد إلا التعليمات التى حددتها الوزارة وفقا لقانون التظاهر وجميع التعاملات التى تمت مع جميع التظاهرات التى

تمت فى الميادين والأماكن الهامة بوسط العاصمة أسفرت معظمها عن سقوط ضحايا سواء مصابين أو قتلى.

فسأله المحقق: هل قامت قوات الشرطة المتواجدة بميدان طلعت حرب بإطلاق الخرطوش صوب المتظاهرين؟

فأجاب اللواء المتهم: لم أر أصلا الذى أطلق الغاز فكيف أرى من أطلق الخرطوش، لأن ظهرى كان للقوات وكل تركيزى على أحد المندسين فى المظاهرة الذى خفت أن يعتدى علىّ، ولم أر الضابط المتهم بإطلاق النار.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك