حذر رئيس جمهورية الكونغو يوم الأربعاء من أن الدولة الأفريقية لن تكون قادرة على تنظيم وإجراء انتخابات بعد انتهاء ولايته خلال عامين، ما لم يتم حل النزاع في شرق البلاد واستعادة الاستقرار.
وجاءت تصريحات الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، الذي تنتهي ولايته في ديسمبر 2028، خلال خطاب متلفز للأمة تناول فيه عددا من القضايا، من بينها ترحيل مهاجرين من الولايات المتحدة بموجب اتفاق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وتصاعد الصراع المستمر منذ عقود في الكونغو في يناير 2025، عندما تقدمت حركة "إم 23" المتمردة المدعومة من رواندا وسيطرت على مدينة جوما الاستراتيجية، تلتها مدينة بوكافو التي استولت عليها في فبراير ، في إطار سعيها لتوسيع نفوذها. وأسفرت المعارك عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، وفاقمت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح حوالي 7 ملايين شخص.
وتعثرت جهود التوصل إلى اتفاق سلام بوساطة أمريكية لإنهاء القتال، إلى جانب محاولات أخرى.
وقال تشيسيكيدي: "إذا لم نتمكن من إنهاء هذه الحرب، فلن نكون للأسف قادرين على تنظيم الانتخابات في عام 2028".
وأضاف: "لكن ذلك لن يكون لأنني رفضت تنظيمها، فالموارد متوفرة ويمكننا القيام بذلك، لكن لا يمكننا تنظيمها دون كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية"، في إشارة إلى مقاطعتين في شرق البلاد.