استُشهد فلسطينيان وأصيب اثنان آخران، صباح اليوم الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي عقب مداهمته نابلس في شمال الضفة الغربية، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.
ووفقا للتقارير الفلسطينية الصادرة اليوم الجمعة، ينتمي القتيلان إلى (كتائب شهداء الأقصى) الجناح المسلح لحركة فتح.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يشتبه في ضلوع الرجلين في إطلاق نار على سيارة شرطة قرب مستوطنة إسرائيلية أمس الأول الأربعاء.
وذكرت المصادر أن مسعفين انتشلوا جثتي قتيلين من داخل منزل حاصرته قوات الجيش في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وشهد تبادلا لإطلاق النار.
وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية انسحبت من محيط المنزل بعد اشتباكها مع شابين وإطلاق النار عليهما وقتلهما.
وأضافت أن مواجهات اندلعت بين شبان والقوات الإسرائيلية في المكان، أسفرت عن إصابة شابين، أحدهما أصيب بالرصاص في ظهره وقدمه ونقلا إثرها للمستشفى.
واستشهد 12 فلسطينيا وقُتل جندي إسرائيلي، خلال عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين في هجوم وصف بالأعنف منذ عام 2002 وتخلله غارات جوية مكثفة.
وتعتبر نابلس، مثل مدينة جنين، معقلا للمسلحين الفلسطينيين. وتقع المدينتان شمالي الضفة الغربية. وينفذ الجيش الإسرائيلي مداهمات متزايدة هناك منذ وقوع سلسلة من الهجمات.
وانتهت أكبر عملية عسكرية إسرائيلية في جنين منذ عقدين أمس الأول الأربعاء. وضربت إسرائيل أهدافا في جنين بغارات جوية قبل أن يدخل حوالي 1000 جندي المدينة في بداية الأسبوع لضرب ما وصفته الحكومة الإسرائيلية بأنها "بنية تحتية إرهابية" هناك.