أكد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن لاعبي الفريق يعيشون تحت ضغط المنافسة على لقب كأس أمم أفريقيا التي تحتضنها المملكة المغربية، لكنه شدد على أهمية التواضع وفهم أن باقي المنتخبات الأفريقية تملك أيضًا لاعبين كبار.
وقال الركراكي في الندوة الصحفية التي تسبق المباراة ضد الكاميرون: "الضغط راه كاين بغينا ولا ما بغيناش، واللاعبين كايحسو بيه. حنا لي درناها باش مانكذبوش. قبل سنة ونصف وحنا كانديرو الضغط على اللاعبين، وكانقولو إلى ما ديناش الكأس حنا ماشي فرقة، والآن علينا تحمل المسؤولية".
وأضاف: "أجمل شيء هو أن الجمهور شعر بدوره بهذا الضغط في آخر مباراتين، وفهم أن عليه دعم اللاعبين، حيت مايمكنش نديوها غير باللاعبين، لأن جميع المنتخبات عندهم مدرب ولاعبين".
وتابع الركراكي: "الكاميرون عندها مهاجم كايلعب فمانشستر يونايتد (مبومو) قيمته التسويقية 80 مليون يورو، وعندهم مهاجم كايلعب فباير ليفركوزن (كوفان). هنا يجب أن نتحدث عن التواضع، نتوما بغيتو تبينو أن المجموعة ديالنا فوق الجميع، وهذه ليست هي الحقيقة. نعم لدينا مجموعة جيدة ولاعبين مميزين، ولكن حتى المنتخبات الأفريقية الأخرى لديها لاعبين كبار، وكل شيء يلعب فوق الملعب. نحن نتحلى بالتواضع ونؤمن بقدراتنا على الفوز بكأس أفريقيا وأن لدينا أفضل فريق".
وأشار الركراكي إلى أن الطاقم الفني يضع جميع السيناريوهات الممكنة في الحسبان، بما فيها اللجوء إلى ركلات الترجيح، في حال تعقدت مواجهة ربع النهائي أمام الكاميرون، قائلاً: “أنا منذ ثلاث سنوات مع المنتخب المغربي، وإذا بلغنا ركلات الترجيح فهناك لاعبون يملكون خاصية تسديد هذه الركلات”.
وأضاف: “في المونديال أمام إسبانيا سددنا ركلات الترجيح بشكل جيد، بينما لم نكن موفقين أمام جنوب أفريقيا”.
وأكمل: “ما يهمنا هو الحسم في الملعب قبل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكننا نعرف أنه من أجل الذهاب بعيدًا في المنافسة لا بد من المرور عبر الأشواط الإضافية وركلات الترجيح”.
وختم الركراكي: “نملك حارس مرمى يُعد من بين الأفضل في التصدي لركلات الترجيح، وهذا يمنحنا ثقة إضافية”.