استعاد الكاتب الليبي هشام مطر، بمناسبة مرور عشرين عامًا على صدور روايته الأولى «في بلد الرجال» التي شكّلت نقطة التحول في مسيرته الأدبية، إذ مثّلت الانتقال من الكتابة في الخفاء إلى مشاركة أعماله مع القراء للمرة الأولى.
وقال مطر، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن الرواية صدرت في السادس من يوليو قبل عشرين عامًا، مستعيدًا الفترة التي كتبها خلالها بين عاميّ 1999 و2005، ومؤكدًا امتنانه لكل من قرأ الرواية، ولكل من شاركه تأثيرها في حياته من خلال الرسائل التي تلقاها على مدار السنوات.
وأرفق الكاتب منشوره بمجموعة من صور أغلفة الرواية الصادرة بلغات مختلفة، إلى جانب صور شخصية التُقط معظمها بعدسة زوجته ديانا خلال سنوات كتابة العمل. وأكد أن دعمها كان أساسيًا في إنجاز الرواية، قائلًا إنه لا يعتقد أن «في بلد الرجال» كانت لترى النور لولاها، مضيفًا أن وجودها جعل تلك المرحلة، وما تلاها، أكثر بهجة.
كما شارك مطر، صورًا توثق المحطات التي رافقت كتابة الرواية، بدءًا من الكوخ الصغير في حديقة بمدينة بيدفورد حيث بدأت الفكرة، مرورًا بإقامته في باريس، ثم الغرفة الصغيرة التي كتب فيها أجزاءً من العمل، وصولًا إلى الغرفة المطلة على حديقة في لندن، حيث أنجز النسخة النهائية من الرواية، قبل أن ينشر أيضًا صورًا لأغلفة طبعاتها الصادرة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وإيطاليا وألمانيا والبرازيل وإسبانيا، إضافة إلى الطبعة العربية.