من نقابة الصحفيين.. نداء إلى ضمير العالم: معا لوقف الحرب وكسر الحصار - بوابة الشروق
الأربعاء 17 يوليه 2024 6:33 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

من نقابة الصحفيين.. نداء إلى ضمير العالم: معا لوقف الحرب وكسر الحصار

أحمد فتحي
نشر في: الثلاثاء 7 نوفمبر 2023 - 7:32 م | آخر تحديث: الثلاثاء 7 نوفمبر 2023 - 7:32 م

وجه نقيب الصحفيين المصريين خالد البلشي، نداء إلى ضمير العالم، ولكل القوى الحية، وقوى الحرية والإنسانية فى العالم، للأحرار ومنظمات الإغاثة، والمنظمات الدولية، وحكماء العالم، والقوى الناعمة فى كل مكان، من أجل العمل على وقف الحرب وكسر الحصار الذى تفرضه آلة الحرب الصهيونية الوحشية، على قطاع غزة، ومواجهة تحالف الإبادة الجماعية، والتهجير الوحشى.

وجاء في النداء الذي أطلقه نقيب الصحفيين خالد البلشي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بالنقابة:

فى الوقت الذى يتعرض فيه أكثر من مليونين من الفلسطينيين العزل فى قطاع غزة للإبادة المنهجية على أيدى جيش الاحتلال الصهيونى، الذى يوجّه أشرس أسلحته ضد الأطفال، والعجائز والعزل.

وفى الوقت الذى يتمتع فيه الاحتلال بدعم مطلق، وغير مشروط من الدول والقوى العالمية الكبرى، التى لا تتردد فى حماية جرائم الاحتلال والدفاع عنها.

وفى الوقت الذى يواجه الشعب الفلسطينى فى غزة ليس فقط أشد أسلحة الترسانة الإسرائيلية فتكًا، بل يُحرم أيضًا من أبسط مقومات الحياة المتمثلة فى المياه والغذاء، والدواء والوقود، عبر حصار وحشى تفرضه آلة حرب نازية، تمارس عملية إبادة ممنهجة، فى محاولة لتهجير أصحاب الأرض، وتصفية القضية الفلسطينية.. وهى الجريمة التى ستبقى وصمة على جبين جانب كبير من هذا العالم، الذى وقف إما عاجزًا أو متفرجًا أو مبررًا وداعمًا للمجازر اليومية، التى راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى أغلبهم من الأطفال.

فى هذا الوقت من القرن الواحد والعشرين، وبينما تزدحم القوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية بقواعد حماية المدنيين، وتجريم الإبادة الجماعية، ومنع حصارهم وتجويعهم، وبينما مجازر العدوان مستمرة ضد كل حى على أرض فلسطين، وبينما يواصل جيش الاحتلال تصعيد جرائم استهدافه للمستشفيات، وسيارات الإسعاف، والمدارس، والمخابز، وأماكن العبادة، ومراكز الإيواء، وخزانات المياه، وألواح الطاقة، وأماكن احتماء المواطنين، الذين أجبروا على ترك منازلهم، وصولًا للتهديد باستخدام السلاح النووى، لكسر إرادة شعب لا يريد إلا البقاء على أرضه.

فى هذا الوقت، الذى فاق فيه حجم القذائف، التى ألقاها الاحتلال وجيشه على غزة قنبلتى هيروشيما وناجازاكى، بمعدل أكثر من 12 كيلو جرامًا من المتفجرات لكل إنسان فى غزة، لا سبيل أمامنا ولا سبيل أمام أهل فلسطين إلا الاحتماء بالإنسانية، وبأصحاب الضمائر. فهل يمكن أن يوقظ العار، الذى صار يلاحقنا جميعًا، ويلاحق الجماعة الإنسانية، ضمائر الشرفاء والأحرار فى العالم ليتحركوا، ونتحرك معًا لإيقافه؟.

نتوجه بهذه الرسالة لكل القوى الحية والحرة، ولكل قوى الحرية والإنسانية، ولكل أصحاب الضمائر فى العالم، نراهن عليكم جميعًا، على كل ضمير ما زال تخجله هذه الجرائم. هنا من نقابة الصحفيين فى مصر نبعث رسالة لكل هؤلاء، للعمل معًا لكسر الحصار القاتل على غزة، الذى تفرضه آلة الحرب الصهيونية الوحشية، هذه دعوة موجهة لكل هؤلاء لمواجهة تحالف الإبادة الجماعية، والتهجير الوحشى، ومحاولة تصفية قضية شعب يدافع عن حريته وأرضه، وتثبيت دعائم احتلال همجى ووحشى بمساندة ودعم من أمريكا، وكبرى دول العالم.

ندعو كل الأحرار والشرفاء فى العالم، الذين آلمهم الحصار الوحشى المفروض على الفلسطينيين العزل، ومشاهدة أشلاء الأطفال فى غزة، التى مزقتها أسلحة الترسانة الإسرائيلية إلى التحرك فى أقرب وقت ممكن من كل أماكنهم، والتجمع برفح فى قافلة (ضمير العالم)، لإرسال رسالة واحدة تطالب بوقف الحرب، وتسعى محمية بأجسادنا جميعًا لكسر الحصار القاتل، الذى تفرضه دولة الاحتلال وآلة حربها الوحشية، التى تستهدف إبادة الفلسطينيين، وتهجيرهم بمنع وصول مواد الإغاثة لهم فى واحدة من أكبر جرائم الحرب فى القرن الحالى.

إن كل دقيقة استغرقها ضمير هذا العالم ليصحو، ويدرك حجم الجريمة، وكل دقيقة يستغرقها ليتحرك، دفع ويدفع ثمنها عشرات الأطفال من حياتهم تحت القصف الوحشى لجيش الاحتلال، وهو ما يستدعى أن نتجمع فى أقرب وقت ممكن، فى قافلة دروع بشرية تضم كل هؤلاء لوقف كل هذه الوحشية والممارسات النازية ضد أهل فلسطين فى غزة. هذه دعوة موجهة لنا، ولكم جميعًا، ولكل القوى الحية، وقوى الحرية والإنسانية فى العالم، للأحرار ومنظمات الإغاثة، والمنظمات الدولية، وحكماء العالم، والقوى الناعمة فى كل مكان، أسمى كل منها باسمه "لم تعد هناك مساحات للشجب والإدانة، ونضال أضعف الإيمان، ولا سبيل إلا السعى المشترك لوقف هذه الحرب الوحشية، وإنقاذ ما تبقى من إنسانيتنا، ومن شعب كل جريمته أنه يدافع عن أرضه، وعن حريته وحقه فى دولته الحرة المستقلة، لأكثر من 75 عامًا.

معًا لوقف الحرب، وكسر الحصار، وإنقاذ أطفال فلسطين. يسقط الاحتلال.. الحرية لفلسطين.. المجد لأرواح الشهداء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك