أعلنت اليابان عن حزمة طوارئ للأمن السيبراني، تشمل استخدام الذكاء الاصطناعي وفرق إنقاذ سيبراني، بعد موجة واسعة من اختراق البيانات استهدفت شركات كبرى ووكالات حكومية.
وأكدت رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي أمام اجتماع وزاري على أهمية التعامل السريع مع الاختراقات السيبرانية المحتملة في عصر الهجمات المولدة بالذكاء الاصطناعي. وحثت الوكالات والشركات الحكومية على تعزيز استعدادها، حسب صحيفة جابان توداي اليوم السبت.
تأتي حزمة الطوارئ بعد تعرض عشرات الشركات والوكالات الحكومية لعمليات وصول غير مصرح بها إلى أنظمتها وتسريب لبيانات عملائها، مما أثار حالة من القلق بمختلف أنحاء اليابان.
وقالت تاكايشي "في هذه اللحظة، تحدث حالات من الوصول غير المصرح به واختراقات للبيانات، مما يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للأفراد وأنشطة الشركات. دعونا نزيد قدرة الاستجابة بمختلف أنحاء اليابان بتخصيص جميع موارد الحكومة".