أنفقت شركة «الشريف للفنادق والسياحة » التابعة لمجموعة الشريف القابضة السعودية نحو 45 مليون دولار على أعمال تطوير فندق «شبرد» التاريخى المطل على كورنيش النيل بوسط القاهرة، بما يعادل نحو 40% من إجمالى الاستثمارات المستهدفة للمشروع، البالغة 200 مليون دولار، بحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ«مال وأعمال».
أضافت المصادر أن شركة حسن علام انتهت من تنفيذ الأعمال المسندة إليها، والتى تتضمن إنشاء مبنى ملحق بالفندق، فيما تتولى شركة اتحاد المقاولين العالمية (CCC) أعمال تنفيذ وتطوير مبنى الفندق الرئيسى.
يضم فندق «شبرد» نحو 269 غرفة فندقية، ويعد أحد الفنادق التاريخية المطلة على نهر النيل فى القاهرة، ويستهدف مشروع التطوير إعادة تأهيله ورفع مستوى خدماته بما يتماشى مع المعايير الفندقية العالمية.
بحسب المصادر، من المخطط افتتاح الفندق فى يوليو ٢٠٢٧، بإدارة مجموعة «ماندارين أورينتال» العالمية، مشيرًا إلى أن الشركة اتفقت مع عدة بنوك للحصول على قرض بقية ١٢٠ مليون دولار يوجه للمساهمة فى أعمال التشطيبات الخاصة بالفندق.
تبلغ مدة التعاقد بين مصر و«الشريف» 35 عامًا يحصل خلالها المستثمر السعودى على نسبة 69% من صافى ربح التشغيل لمدة 10 سنوات، ثم يحصل على 60% حتى نهاية التعاقد.
يُعتبر «شبرد» من أعرق الفنادق التاريخية فى مصر، وكان مقره فى حى الأزبكية قبل أن يتعرض للتدمير فى عام 1952 خلال حريق القاهرة. وفى 1957 قررت الحكومة إعادة بنائه مع نقل موقعه إلى منطقة جاردن سيتى على ضفاف النيل.
وقررت الشركة القابضة للسياحة والفنادق إغلاق الفندق نهائيًا عام 2013، إلى أن طُرحت مناقصة وفازت بها مجموعة الشريف فى 2020. وكانت المجموعة السعودية اقترضت فى 2021 ما يقارب 978 مليون جنيه من البنك الأهلى لتجديد الفندق.