غدا.. محافظ القاهرة يشهد توقيع بروتوكول إنشاء أول مدرسة رسمية مستدامة بعين حلوان - بوابة الشروق
الأربعاء 29 يناير 2020 12:48 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

غدا.. محافظ القاهرة يشهد توقيع بروتوكول إنشاء أول مدرسة رسمية مستدامة بعين حلوان

محمد عبد الناصر
نشر فى : الأربعاء 8 يناير 2020 - 6:54 م | آخر تحديث : الأربعاء 8 يناير 2020 - 6:54 م

عبد العال: وفرنا 5 أفدنة لبناء مدرسة "هويتنا" في عين حلوان


يشهد اللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، غدا الخميس، حفل توقيع بروتوكول لإنشاء مدرسة «هويتنا» التي تعد أول مدرسة رسمية مستدامة بشارع رايل بمنطقة عين حلوان، وذلك تضافرًا مع توجهات الرئيس عبدالفتاح السيسي للنهوض بالتعليم وتعزيز الهوية وبناء الشخصية المصرية للأجيال الصاعدة.

ومن المقرر أن يعقد اتحاد بنوك مصر مؤتمرًا صحفيًا، احتفالًا بتوقيع بروتوكول إنشاء مدرسة «هويتنا» وهي أول مدرسة رسمية مستدامة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومحافظة القاهرة وهيئة الأبنية التعليمية، يأتي ذلك في سياق مبادرة الاتحاد لتطوير المناطق العشوائية.

وأكد الاتحاد، أن إطلاق مدرسة «هويتنا» يُفعل دور المجتمع المدني في استعادة وبناء الشخصية المصرية بالتعاون مع مؤسسات الدولة المتمثلة في محافظة القاهرة، التى وفرت مساحة 5 أفدنة فى عين حلوان لبناء المدرسة، علاوة على قيام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بتذليل كافة التحديات للخروج بنموذج رائد للشراكة بين الوزارة والمجتمع المدني يدعم فكر الوزارة الريادى ويساعد على تحقيق رؤيتها لتطوير التعليم في مصر وتفعيل أنماط جديدة سباقة لهذا الغرض تحقيقا لاستراتيجية مصر 2030.

ويذكرأن مجلس إدارة اتحاد بنوك مصر قرر تخصيص ربع الميزانية التي شارك فيها كافة المؤسسات المصرفية في مصر للنهوض بمنظومة التعليم، بهدف تطوير وإنشاء مدارس نموذجية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

كما أن مدرسة «هويتنا» تمثل نموذجا جديدا سباقا، لمدرسة مصرية ترسخ منظومة القيم والمبادئ الأصيلة في الموروث الثقافي المصري، مع مراعاة تضمين متطلبات العصر الحديث، وتفعيل مفهوم التنمية المستدامة في العملية التعليمية.

بالإضافة إلى أنها تجسد حرص محافظة القاهرة والاتحاد على إتاحة فرصة عادلة للطفل المصري للحصول على تعليم عالي الجودة في بيئة تعليمية جاذبة كحق مكتسب بصرف النظر عن واقعه الاقتصادي والمجتمعي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك