تواجه شركة "تويوتا موتور" وغيرها من شركات صناعة السيارات اليابانية خطر تراجع أرباحها بعد أن ارتفع الين إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 6 أشهر، حسبما ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء.
وتم تداول العملة اليابانية عند نحو 153 ين مقابل الدولار اليوم الثلاثاء، وهو أقوى مستوى لها منذ فبراير. ويضغط ذلك على العديد من شركات صناعة السيارات اليابانية التي تعتمد على التصدير، والتي بنت جزءا من توقعاتها للأرباح على افتراضات بأن الين سيظل أضعف.
ولدى تويوتا التوقع الأكثر تشاؤما عند مستوى 160 ين للدولار. وقالت أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم في أغسطس، إن دخلها التشغيلي السنوي ينخفض بنحو 50 مليار ين "326 مليون دولار" في كل مرة يرتفع فيها سعر صرف العملة اليابانية بمقدار ين واحد أمام الدولار.
وتشكل هذه التقلبات مصدرا لعدم اليقين للشركات صناعة السيارات اليابانية، وتسلط الضوء على التكلفة الاقتصادية الناجمة عن تقلبات العملة.
ويؤدي ارتفاع قيمة الين إلى تقليص قيمة الأرباح المحققة عبر البحار عند تحويلها إلى اليابان، مما يضر بالشركات التي تحقق جزءا كبيرا من مبيعاتها في الولايات المتحدة وأوروبا.