خافيير بارديم من مهرجان فينيسيا السينمائي: أنا محظوظ لأن لدي منبرا وصوتا مسموعا - بوابة الشروق
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 7:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

خافيير بارديم من مهرجان فينيسيا السينمائي: أنا محظوظ لأن لدي منبرا وصوتا مسموعا

منة عصام
نشر في: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 6:57 م | آخر تحديث: الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 6:57 م

فضّل الفنان الإسباني خافيير بارديم، الحديث بشكل عام عن الأمور السياسية والاجتماعية دون الانخراط في أي تفاصيل أثناء تواجده في المؤتمر الصحفي لفيلم " Bunker- الملجأ المحصن"، والمعروض في المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي.

وحضر بارديم، للمؤتمر برفقة زوجته الفنانة الإسبانية بينيلوبي كروز، وعدد من فريق الفيلم، والذي تدور قصته حول مهندس معماري -يؤدي دوره بارديم- يوافق على بناء ملجأ فاخر تحت الأرض لملياردير تكنولوجي، ثم يبدأ هذا القرار في التأثير على زواجه وعلاقته بزوجته، -تجسدها بينيلوبي كروز- وكل مناحي حياتهم.

الفيلم يتمحور حول سؤال رئيسي: "هل يعرف هؤلاء الأثرياء شيئًا عن المستقبل لا نعرفه نحن؟".

وقال بارديم، عن إعجابه الشديد بالسيناريو، إن الفيلم بالنسبة له يتجاوز كونه قصة زوجين يمران بأزمة، ولا سيما أنه يتناول سؤالًا أوسع: كيف ننظر إلى الآخر، وهل نسمح لأنفسنا بالتأثر به وبمخاوفه؟ ووصف نهاية الفيلم بأنها بناءة وتحمل إحساسًا بالأمل، مؤكدًا أن القصة يمكن أن تمس أي شخص، سواء كان متزوجًا أو لا.

كما اعتبر خافيير، وصول الأفلام الإسبانية إلى مهرجانات دولية كبرى واستقبالها باحترام واهتمام انتصارًا للسينما الإسبانية، والتي أشار إلى أنها طالما امتلكت مستوى عاليًا من الجودة، بجانب أن هذا العام يمثل مثالًا واضحًا على ذلك، خصوصًا مع وجود ثلاثة أفلام إسبانية في القائمة المختصرة للأفلام المرشحة لتمثيل إسبانيا في سباق أوسكار أفضل فيلم دولي، من بينها El Ser Querido الذي يلعب بطولته بارديم.

وقال بارديم، أثناء حديثه عن علاقته بموضوع الفيلم ودور الفنان: "أعتقد أنني كفنان أشعر دائمًا بالمسئولية تجاه رواية القصة التي يحتاج المخرج إلى روايتها في كل لحظة".

كما فرّق بين دوره كفنان ودوره كمواطن، وقال إنه كفرد هو مثل أي شخص آخر، لكنه يتمتع بامتياز أكبر من شخص عادي، ولذا يرى أن مسئوليته يجب أن تكون أكبر.

وقال: "كفنان، أشعر دائمًا بالمسؤولية عن جعل القصة التي يحتاج المخرج إلى روايتها تتحقق، أما كفرد، فأنا مثل أي شخص آخر، مثل سباك أو سائق تاكسي، صحيح أن لدي امتيازًا أكبر من سائق التاكسي، ولذا يجب أن تكون مسئوليتي أكبر"، مضيفًا: "أنا محظوظ لأن لدي منبرًا وصوتًا مسموعًا، وأنا أستفيد منه".

وقال إن الفيلم يطرح مجموعة من التساؤلات، أولها: "كيف نرى الآخرين ونشعر بهم؟ وهل نستطيع تقبل احتياجات وأحلام الآخرين والتأثر بها؟ أم أن الخوف يدفعنا إلى تجريم الآخر وتجريده من إنسانيته؟".

وأضاف أن الفيلم يتناول الحاجة إلى التواصل، فضلًا عن أن البشر عندما يعزلون أنفسهم عن الآخرين يبنون نوعًا من العزلة التي يرمز إليها الفيلم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك