أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن القضاء هو أحد الركائز الأساسية لإرساء قيم العدل والعدالة والاستقرار في المجتمعات، مؤكدًا أنَّ القضاة عليهم مسئولية أخلاقية ثقيلة في نصرة المظلوم.
يأتي ذلك خلال استقباله المستشار ربيع لبنة، رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى، في مشيخة الأزهر اليوم.
ودعا الإمام الأكبر المولى عزَّ وجلَّ أن يُعين القضاة على إقامة العدل والعدالة الناجزة، وأن يعينهم على نصرة المستضعفين، وإعلاء صوت الحق والعدل.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس القضاء الأعلى عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به من جهود كبيرة لنشر الصورة الصحيحة عن الدين الإسلامي الحنيف، وتفنيد الصورة المغلوطة عنه.
كما شدد على أهمية دور الأزهر في ترسيخ السلم المجتمعي، وأنَّه حائط الصد المنيع ضد الأفكار المتطرفة.