قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إن الدوحة تواصل السعي لخفض التصعيد، مشددا على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.
وأضاف في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة، مساء الأحد، أن خطأ إيران بمهاجمة دول الخليج دمر كل شيء، لكن الحل يكمن في استئناف المفاوضات.
وشدد رئيس الوزراء القطري، على أن التصعيد يزعزع استقرار المنطقة ويحدث تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، متابعًا: «الهجمات الإيرانية على قطر تشعرنا بخيانة كبيرة».
ولفت إلى أن بلاده أوضحت موقفه بجلاء وهو أنها لن تخوض أي حروب ضد جيرانها.
وقطر إحدى الدول العربية والخليجية التي تتعرض لضربات إيرانية، ضمن ما تقول طهران إنه استهداف لقواعد عسكرية وأهداف أمريكية.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوم عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسئولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ«أهداف أمريكية» في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية.