شاركت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية- قطاع الشئون الاقتصادية في "منتدى الأعمال العربي السويسري – تاجر 2026"، الذي انعقد في مدينة جنيف أمس الاثنين، بتنظيم من الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة، وبمشاركة رفيعة المستوى من المسئولين الحكوميين وصناع القرار وممثلي القطاع الخاص والمنظمات الدولية من الجانبين العربي والسويسري، وبحضور سلطنة عُمان كضيف شرف للمنتدى لهذا العام.
وخلال أعمال المنتدى أكد السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاقتصادية بالجامعة العربية، أن المنتدى يشكل منصة مهمة للحوار حول سبل تعزيز التعاون الإقتصادي والإستثماري بين العالم العربي وسويسرا، ومناقشة أبرز التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وأسواق العمل، بما في ذلك قضايا تنمية المهارات، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الإبداعي، ومواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات الأسواق الحديثة.
وشهدت أعمال المنتدى جلسات متخصصة وحوارات رفيعة المستوى بمشاركة عدد من الوزراء والخبراء وممثلي المؤسسات الإقتصادية والدولية، تناولت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والإستثماري، وإستشراف مستقبل أسواق العمل في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة.
وفي الإطار ذاته جاء انعقاد المنتدى للتأكيد على أهمية توسيع التعاون العربي السويسري في القطاعات المستقبلية، والاستفادة من الفرص المتاحة لدى الجانبين، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة.
كما اختتمت أعمال المنتدى بالتأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة في بناء جسور التواصل بين مجتمعي الأعمال العربي والسويسري، والدفع نحو شراكات عملية ومستدامة تدعم التنمية والابتكار وتفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.