وسائل إعلام غربية ترصد حملة الاعتقالات الإسرائيلية في الضفة الغربية - بوابة الشروق
الخميس 13 أغسطس 2020 6:54 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

وسائل إعلام غربية ترصد حملة الاعتقالات الإسرائيلية في الضفة الغربية

أحمد إبراهيم
نشر في: الخميس 9 يوليه 2020 - 9:13 م | آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2020 - 9:13 م

سلطت وسائل الإعلام الغربية الضوء، اليوم الخميس، على حملة الاعتقالات التى قامت بها قوات الإحتلال ضد بعض من النشطاء الفلسطينيين وقادة بحركة حماس في الضفة الغربية، والتى تأتي تزامنا ايضا مع تحركات أمنية رصدتها بعض من الدوائر البحثية الغربية بشأن الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية.

ووجهت قوات الإحتلال إلى هؤلاء النشطاء اتهامات بمحاولة نشر الفوضى والتحريض والانتماء لجماعات مخالفة للقانون ، في إشارة غير مباشرة لحركة حماس.

اللافت إنه ووفق مصادر محلية فإن الاعتقالات توزعت بين رام الله والقدس وأريحا وقلقيلية، وجنين والخليل، وطالت القيادي في حركة حماس الشيخ جمال الطويل بعد استجوابه لأكثر من ساعة داخل بيته، وكذلك القيادي حسين أبو كويك من منزله في بيتونيا، وشملت الاعتقالات الطالبة في جامعة بيرزيت ربى عاصي، وجرى اعتقالها من منزل عائلتها في بيرزيت.

وتشير مجلة فورين آفيرز الأمريكية إلى أن القراءة الاستراتيجية فيما وراء الأسباب التي تسوقها إسرائيل لتبرير هذه الاعتقالات تنسجم أيضا مع ما تقوم به في بعض الأوقات قوات الأمن الفلسطينية التي تتصدى لبعض من السياسات التي تنتهجها وتعلن عنها حركة حماس.

ونقلت المجلة عن مصدر أمني فلسطيني القول إن السبب الرئيسي الذي يدفع بقوات الأمن الفلسطينية إلى إلقاء القبض على عناصر حماس، وضع العراقيل الأمنية في الكثير من المواقع التابعة لحركة فتح، الأمر الذي يزيد من خطورة هذه الأزمة.

وتأكيدا على الجدال والحراك السياسي الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية، أشارت تقارير صحيفة غربية إلى وجود خلافات وتباين في وجهات النظر داخل اللجنة المركزية في حركة فتح على اثر اللقاء الأخير الذي عقده عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب مع القيادي في حركة حماس ونائب رئيسها صالح العاروري، وهو اللقاء الذي أهتم بأنتقاد خطة الضم التي أعلنت عنها إسرائيل وتدعمها الولايات المتحدة الأمريكية.

وتشير صحيفة اندبندنت في تقرير لها أن السبب الرئيسي وراء هذا الغضب من أعضاء اللجنة المركزية أن التعاون بين حركة حماس من جهة وحركة فتح من جهة أخرى كان في الأساس من أجل تهديدات الضم التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غير أن الكثير من التقديرات الاستراتيجية التي وضعتها قيادات كبرى في اللجنة المركزية لحركة فتح رأت أن حركة حماس خرجت منتصرة من هذا اللقاء، الأمر الذي دفع بهذه القيادات إلى انتقاد الرجوب بشدة إزاء هذه القضية.

وكشفت مصادر للصحيفة أن هناك رغبة الأن في التحقيق مع الرجوب الذي تسبب بهذه الأزمة، وارتكب أخطاء سياسية كمبتدىء، على حد تعبيرها.

من ناحية أخرى، كشفت تقارير إعلامية عربية أن السلطة الفلسطينية وجهت إلى حركة حماس عبر وسطاء إقليميين، رسالة سياسية حاسمة ، تتضمن تحذير من التمرد ضد حكم حركة فتح ، أو إلحاق الأذى بأي من أفراد قوات الأمن في الضفة الغربية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك