حسام موافي: الدواء الثلث الأخير في علاج السكر.. وسعرات المريض لا يجب أن تزيد عن 2000 يوميا - بوابة الشروق
الجمعة 9 أكتوبر 2026 9:25 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

حسام موافي: الدواء الثلث الأخير في علاج السكر.. وسعرات المريض لا يجب أن تزيد عن 2000 يوميا

محمد شعبان
نشر في: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 8:32 م | آخر تحديث: الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 8:32 م

رد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على رسالة وردت إليه تستفسر عن حالة والدتها البالغة من العمر 37 عاما، والمصابة بالسكري وراثيا منذ أكثر من 10 سنوات، وتعاني من مقاومة الإنسولين، خاصة أن قراءات لا تنخفض عن 400 وأحيانا 300 والتراكمي بين 10.8 إلى 11 رغم الالتزام بالأدوية والإنسولين بانتظام.

وقال خلال برنامج "رب زدني علما" المذاع عبر "صدى البلد"، إن خطأ الاعتقاد الشائع بأن علاج السكر يقتصر على الدواء فقط، مؤكدا أن "علاج السكر يتكون من ثلاثة عناصر الدواء آخرها".

وشدد على أن علاج السكري يعتمد على "نظام الحياة أولا، ثم النظام الغذائي، وثالثا الدواء سواء أقراص أو إنسولين"، لافتا إلى أن استمرار مريض السكر في التعرض للتوتر والضغط العصبي الدائم يمنع تعافيه من المرض.

وأوضح أن التوتر يحفز إفراز هرمونات مضادة لعمل الإنسولين في الجسم، ومن بينها الكورتيزون والأدرينالين واللا أدرينالين، مشيرا إلى أن نظام الحياة والغذاء يمثلان ثلثي العلاج.

وأكد أن الضغط العصبي لا يصيب الإنسان السليم بالسكر لقوة إنسولينه الطبيعي، لكنه يؤثر على مريض السكر لكون إنسولينه ضعيفا ويتعطل سريعا بفعل الكورتيزون ويجعله كمن لا يتناول العلاج.

ودعا مريض السكري إلى الابتعاد عن الضغط العصبي بأي طريقة، مستشهدا بواقعة لأحد مرضاه الذي قرر الاستقالة من عمله للتخلص من التوتر والتعافي، ولكنه شخصيا لا يشجع على ترك العمل.

وأشار إلى أن أهمية العنصر الثاني المتمثل في الالتزام بالسعرات الحرارية بوصفها وحدة قياس الطاقة، مشددا أنه لا جدوى من متابعة الطبيب دون ضبط تلك السعرات.

وأوضح أن جرام النشويات ينتج 4 سعرات حرارية، وجرام البروتين ينتج 4 سعرات حرارية، بينما ينتج جرام الدهون ما بين 8 إلى 9 سعرات حرارية.

وأكد أن السعرات الحرارية لمريض السكر لا يجب أن تزيد عن 2000 سعر حراري في اليوم، داعيا إلى ضرورة تقسيمها بالتساوي بواقع الثلث صباحا وظهرا ومساء، أو جعل الحصة الأكبر في الصباح والظهر وتناول القليل منها ليلا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك