أعلنت شركة AKA للإنتاج السينمائي، برئاسة المنتج ريمون رمسيس، رفضها نشر ملصق دعائي لفيلم «شمس الزناتي» دون تضمين اسمها وشعارها، مؤكدة أنها شريك في إنتاج الفيلم، وأن ذلك ثابت لدى غرفة صناعة السينما والإدارة المركزية للرقابة على المصنفات السمعية والسمعية البصرية، وفقًا لبيان الشركة.
واتهمت الشركة شركة «باك إيريا» (الرشيدي فيلم) باتخاذ إجراءات أحادية بالمخالفة لعقد الشراكة المبرم بينهما، معتبرة أن نشر الملصق الدعائي دون اسمها وشعارها يمثل خرقًا للبند الحادي عشر من العقد واعتداءً على حقوقها الأدبية والمالية، وفقًا لتوصيفها القانوني، استنادًا إلى قانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002.
وأوضحت AKA أن نزاعًا قضائيًا لا يزال متداولًا أمام القضاء المصري، إلى جانب شكوى سبق أن تقدمت بها إلى غرفة صناعة السينما المصرية، مضيفة أن الغرفة أمهلت شركة «باك إيريا» أسبوعًا لتمكين محاسبي AKA من مراجعة مستندات الصرف.
وأكدت الشركة، بحسب بيانها، أنه لم يصدر حتى الآن حكم قضائي يمنح الطرف الآخر حق الانفراد بالمصنف أو حجب اسم AKA عنه.
وأضافت أن فريقها القانوني، الذي يضم مكتب الدكتور حسام لطفي، أستاذ القانون المدني والمستشار القانوني لحماية حقوق الملكية الفكرية، ومؤسسة «أليفا ليجل»، ممثلة في المستشار أبانوب جرجس حرز، يدرس اتخاذ إجراءات قانونية، من بينها طلب فرض الحراسة القضائية على المادة المصورة وتجميد العرض والتوزيع، إلى جانب تحرير محضر لدى شرطة المصنفات الفنية بشأن نشر دعاية للفيلم بالمخالفة، بحسب ادعائها، للترخيص الرقابي وبيانات المنتج المسجل.
كما أشارت الشركة إلى اعتزامها إخطار غرفة صناعة السينما ونقابة المهن السينمائية للمطالبة بحظر التعامل على ملف الفيلم أو إصدار شهادات توزيع لغير المالك الأصلي، وفقًا لما ورد في البيان.
وحذرت الشركة شركات التوزيع السينمائي والقنوات الفضائية والمنصات الرقمية داخل مصر وخارجها من إبرام تعاقدات بشأن الفيلم أو تسلُّم نسخ منه، محذرة من احتمال تعرض الجهات التي تتعامل معه للمساءلة القانونية ومطالبات بالتعويض عن الأضرار المادية والأدبية التي تقول إنها لحقت بها.