قال بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي، إن الوزارة حريصة على التخفيف من انعكاسات الأزمة الحالية وتداعياتها على مصر، وأيضًاً على تعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، في هذا الصدد.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي للحكومة، مساء الثلاثاء، أن مصر بذلت في أكثر من مناسبة جهودًا حثيثة وصادقة من خلال التفاعل مع الأطراف المعنية كافة، لمنع انفجار الأزمة، والعمل على خفض التصعيد، معربًا عن أسفه لأن تلك الجهود لم تسفر عن النتائج المأمولة.
وأشار إلى أن «مصر سبق أن تنبأت وحذرت كثيرًا من أن انفجار هذه الأزمة سيؤدي إلى تداعيات شديدة السلبية؛ ليس فقط على الإقليم، ولكن على العالم بأسره»، قائلًا إن رقعة الصراع لم تقتصر على دولة بعينها، ولكن امتدت إلى دول أخرى، بعدما وصلت الحلول السياسية والدبلوماسية إلى طريق مسدود.
وأدان الاستهداف غير المبرر وغير المقبول والمستهجن تمامًا على الدول العربية الشقيقة، والدول الصديقة مثل أذربيجان وتركيا، مؤكدًا أنها «استهدافات مدانة ومستهجنة ومرفوضة ولا يمكن تبريرها بأي ذرائع أيًا كانت».
ولفت إلى تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال اتصالاته مع قادة ورؤساء دول المنطقة، بأن مصر تقف تمامًا إلى جانب هذه الدول الشقيقة، وتتضامن معها بطبيعة الحال، وتدين أي محاولات لاستهدافها.
وحذر من أن استمرار الصراع ينبئ بانزلاق المنطقة إلى حالة من الحرب الشاملة، بل والفوضى العارمة، مؤكدًا حرص مصر على تجنب هذا الأمر، من خلال التواصل المستمر مع الأطراف الإقليمية والأطراف الدولية المعنية.
وأكمل: «كما حذرنا وقلنا إن اندلاع هذه الأزمة وفشل الحلول السياسية والدبلوماسية سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، ومزيد من الفوضى أيضًا على المستوى الأمني وعلى المستوى الجيوستراتيجي، وأيضاً تداعيات وخيمة على المستوى الاقتصادي».