في ذكرى ميلاد العراب.. لمحة من حياة أحمد خالد توفيق الأدبية - بوابة الشروق
السبت 15 يونيو 2024 4:35 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

في ذكرى ميلاد العراب.. لمحة من حياة أحمد خالد توفيق الأدبية

محمود عماد
نشر في: الإثنين 10 يونيو 2024 - 10:41 م | آخر تحديث: الإثنين 10 يونيو 2024 - 10:43 م

تحل اليوم 10 يونيو ذكرى ميلاد الكاتب الدكتور أحمد خالد توفيق، الذي ولد في 10 يونيو عام 1962، ورحل في 2 أبريل عام 2018.

ولد "توفيق"، بمدينة طنطا في محافظة الغربية، وتخرج من كلية الطب في جامعة طنطا عام 1985، وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997، والتحق كعضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة المتوطنة في طب طنطا.

بدايته الأدبية

بدأت رحلته الأدبية مع كتابة سلسلة ما وراء الطبيعة، ورغم أن أدب الرعب لم يكن سائدا في ذلك الوقت، فإن السلسلة حققت نجاحًا كبيرا، واستقبالا جيدا من الجمهور، ما شجعه على استكمالها، وأصدر بعدها سلسلة فانتازيا عام 1995، وسلسلة سفاري عام 1996، وفي عام 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو.

وبدأ حياته العملية في المؤسسة العربية الحديثة عام 1992، ككاتب رعب لسلسلة ما وراء الطبيعة، وقدم أولى رواياته تحت اسم «أسطورة مصاص الدماء»، لكن واجهتها اعتراضات كثيرة داخل المؤسسة العربية الحديثة ما جعله يصاب بإحباط شديد بعد رفض الرواية، ونصحه البعض بالكتابة في الأدب البوليسي، إلا أن «أحمد المقدم» أحد مسئولي المؤسسة العربية الحديثة نصحه باستكمال الكتابة في أدب الرعب وساعده على مقابلة «حمدي مصطفى» مدير المؤسسة، الذي عرض قصته على لجنة لاستبيان قوتها، لكن اللجنة انتقدت فكرة الرواية والأسلوب.

وتمسك حمدي مصطفى بعرض القصة على لجنة أخرى، وفوجئ أحمد خالد توفيق برأي اللجنة الثانية ينصف الرواية ويصفها بأنها ذات أسلوب ممتاز، وبها حبكة روائية وإثارة وتشويق، بل كانت المفاجأة الثانية أن قرار اللجنة موقع من دكتور نبيل فاروق الذي قال عنه توفيق: (لن أنسى لدكتور نبيل فاروق أنه كان سببًا مباشرًا في دخولي المؤسسة، وإلا فإنني كنت سأتوقف عن الكتابة بعد عام على الأكثر).

السلاسل

قدم أحمد خالد توفيق، ستة سلاسل للروايات وصلت إلى ما يقرب من 236 عددًا، وترجم عددًا من الروايات الأجنبية ضمن سلسلة روايات عالمية للجيب، كما قدم أيضا خارج هذه السلسلة الترجمات العربية الوحيدة للروايات الثلاث نادي القتال (fight club) للروائي الأمريكي تشاك بولانيك وديرمافوريا (رواية لكريج كليفنجر)، وكتاب المقبرة (نيل جايمان)، بالإضافة إلى ترجمة الرواية الطويلة (عداء الطائرة الورقية للأفغاني خالد حسيني) إلى رواية مصورة، وترجمة (تشي جيفارا: سيرة مصورة) التي نشرت بعد وفاته، وله بعض التجارب الشعرية.

النجاح الكبير

ألف أحمد توفيق روايات حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، وأشهرها رواية يوتوبيا عام 2008، وقد ترجمت إلي عدة لغات، وأعيد نشرها في أعوام لاحقة، وكذلك رواية السنجة التي صُدرت عام 2012، ورواية مثل إيكاروس عام 2015، ثم رواية في ممر الفئران التي صُدرت عام 2016، بالإضافة إلى مؤلفات أخرى مثل: قصاصات قابلة للحرق، وعقل بلا جسد، والآن نفتح الصندوق التي صُدرت على ثلاثة أجزاء.

الكتابة الصحفية

اشتهر أيضا بالكتابات الصحفية، فقد انضم عام 2004، إلى مجلة الشباب التي تصدر عن مؤسسة الأهرام، وكذا كانت له منشورات عبر جريدة التحرير، والعديد من المجلات الأخرى.

توفيق كان له أيضا نشاط في الترجمة، فنشر سلسلة رجفة الخوف، وهي روايات رعب مُترجمة، وكذلك ترجم رواية نادي القتال الشهيرة من تأليف تشاك بولانيك، وكذلك ترجمة رواية ديرمافوريا عام 2010، وترجمة رواية عداء الطائرة الورقية عام 2012، وترجمة تشي جيفارا: سيرة مصورة عام 2018.

واستمر نشاطه الأدبي مع مزاولته مهنة الطب، فقد كان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة المتوطنة في كلية الطب بجامعة طنطا.

أعماله

لأحمد خالد توفيق العديد من الأعمال المختلفة والمتنوعة، ومنها: "سلسلة ما وراء الطبيعة"، بدأ إصدارها في عام 1992، وانتهت عام 2014 بعدد أسطورة الأساطير، وتم اقتباسها لمسلسل تلفزيوني يحمل نفس الاسم، وسلسلة فانتازيا، بدأ إصدارها في عام 1995، سلسلة سافاري بدأ إصدارها في عام 1996، رواية "يوتوبيا"، رواية "السنجة"، وغيرها الكثير.

رحيله

تُوفي أحمد خالد توفيق في 2 إبريل 2018 في مستشفى الدمرداش، في ذات اليوم أجرى عملية كي للقلب لعلاج الرجفان الذي كان يعاني منه، لكن قلبه توقف بعد عدة ساعات من استيقاظه من العملية بسبب رجفان بطيني مفاجئ.

ونعت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة السابقة، وجميع القطاعات والهيئات بوزارة الثقافة رحيله قائلة: «الثقافة المصرية والعربية فقدت روائيا عظيما طالما أثرىٰ الحياة الثقافية في مصر والوطن العربي.

وأضافت أن «الكاتب الراحل ترك للمكتبة العربية عديدا من الروايات والكتابات النقدية المهمة، وكان أحد أبرز كتّاب قصص التشويق والشباب في الوطن العربي التي تتميز بأسلوبه الممتع والمشوق مما أكسبه قاعدة كبيرة من الجمهور والقراء».

فيما نعته جامعة طنطا، وقال الدكتور مجدي سبع رئيس الجامعة: «فقدنا قامة طبية وأدبية كبيرة خدمت الوطن طوال عمرها». كما رثاه عدد من الفنانين المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن بينهم إبراهيم عبد المجيد، ومحمد هنيدي، وعمرو سلامة، وغيرهم.

 

 

 

 

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك