قالت النائبة نجوى الألفي، عضو مجلس النواب، إن أولوياتها خلال الفصل التشريعي الجديد ستتركز على خدمة أهالي دائرتها، الدائرة الخامسة (أبو كبير وههيا) بمحافظة الشرقية، بجانب أداء دورها الوطني في تمثيل قضايا المصريين بالخارج داخل مجلس النواب، بما يحقق التوازن بين متطلبات الداخل ودور المصريين في الخارج.
جاء ذلك عقب تسلمها كارنيه عضوية مجلس النواب رسميًا، إيذانًا ببدء دورها البرلماني، إذ أعربت عن اعتزازها بثقة القيادة السياسية والقائمة الوطنية، مؤكدة أن هذه الثقة تمثل مسئولية وطنية كبيرة تتطلب عملًا جادًا وتواصلًا دائمًا مع المواطنين.
وأوضحت أن خطتها خلال المرحلة المقبلة تشمل العمل على دعم الملفات الخدمية والتنموية الخاصة بأهالي دائرتها في "أبو كبير وههيا"، والاستجابة لمطالبهم المشروعة، والسعي إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة في مختلف القطاعات، بما يحقق حياة كريمة للمواطنين.
وفيما يخص ملف المصريين بالخارج، شددت عضو مجلس النواب، على أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الأساسية لعملها التشريعي والرقابي، من خلال دعم القوانين التي تحفظ حقوقهم، والعمل على تذليل العقبات التي تواجههم، خاصة في مجالات الاستثمار والخدمات القنصلية والتعليم والتأمينات والرعاية الاجتماعية، بجانب تعزيز آليات التواصل المؤسسي معهم لضمان تمثيل فعّال لقضاياهم داخل البرلمان.
وأضافت أن المصريين بالخارج يمثلون قوة وطنية حقيقية وشريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية، وكان لهم دور بارز في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة حرصها على أن يكون صوتهم حاضرًا ومؤثرًا في عملية صنع القرار.
وشددت على التزامها بالعمل البرلماني الجاد، سواء على المستوى التشريعي أو الرقابي، والتعاون مع مختلف النواب والقوى الوطنية بما يخدم الصالح العام، ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جهود أبناء الوطن في الداخل والخارج، مشيرة إلى أنها ستعمل بكل أمانة وإخلاص على تمثيل المواطنين داخل الدائرة، والمصريين بالخارج، تحت قبة البرلمان، ونقل مطالبهم بكل شفافية ومسئولية.