أطلقت إيران، قبل قليل، هجمات صاروخية على إسرائيل، وذلك بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسميًا اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في غارة جوية.
وبالتزامن مع ذلك، أفاد بيان منسوب للحرس الثوري الإيراني، بتوجيه ضربة صاروخية انشطارية لمدينتي تل أبيب والقدس، ردًا على اغتيال لاريجاني.
ووفقًا للبيان الذي نشرته قناة تُدعى «الحرس الثوري الإيراني - سپاه پاسداران ایران»، عبر تطبيق «تلجرام»، أكد الحرس الثوري أن «دماءه لن تذهب هباءا، ورفاقه في الدرب سيواصلون الطريق، ليذيقوا الصهاينة والأمريكان صنوف العذاب على فعلتهم».
وفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه رصد إطلاق موجة صواريخ جديدة من إيران باتجاه إسرائيل، مشيرًا إلى أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض هذا التهديد.
ودعا جيش الاحتلال مواطنيه إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، والدخول إلى الملاجئ، والبقاء فيها حتى إشعار آخر.
فيما أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن صاروخا انشطاريا أطلق من إيران اليوم وسقط في تل أبيب.
وأشارت وكالة «معا»، إلى إطلاق صاروخ برأس حربي متفجر من إيران باتجاه وسط إسرائيل.
وقالت إن فرق البحث توجهت إلى عدة مواقع تحطم مُبلغ عنها في منطقة غوش دان. وأفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية بعدم ورود أي بلاغات عن وقوع إصابات.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسميًا اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في غارة جوية.
وبحسب ما نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، أشار كاتس، إلى أن رئيس الأركان أبلغه باغتيال كل من: لايجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.
وبرز اسم علي لاريجاني على الواجهة غداة مقتل المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي في 28 فبراير.
وكان لاريجاني من بين المسئولين الإيرانيين الأوائل الذين أدلوا بتصريحات لطمأنة الشعب الإيراني بعد بداية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على بلاده.
وأكد آنذاك لاريجاني أن مقتل علي خامنئي، لن يؤثر بشيء فيما يتعلق بعملية تسيير شئون الجمهورية الإسلامية واستمرارها.