قال باسم أبو غنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن مؤشر الرئيسي للسوق المصري «إيجي أكس 30» شهد أداء إيجابيا خلال جلسة اليوم، وارتد مرة ثانية فوق مستوى 46 ألف نقطة، مما يوضح أن موجة ضغط البيع التى شهدتها السوق كانت ناتجة عن تخوفات المستثمرين فقط.
وشهدت البورصة المصرية فى نهاية تعاملات اليوم حركة تصحيحية بعد خسائر متواصلة منذ بداية الأسبوع الجاري، ما قفز بالمؤشر الرئيسي اليوم الثلاثاء، ليتجاوز مستوى الـ 46 ألف نقطة مجددا.
وصعد المؤشر الرئيسى للسوق «إيجي أكس 30» بنسبة 1.9%، ليغلق عند مستوى 46054.6 نقطة.
كما ارتفع مؤشر «إيجي أكس 100» متساوى الأوزان بنسبة 1.09% ليصل إلى مستوى 17488.25 نقطة، كما زاد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة «إيجي أكس 70» بنسبة 1% ليصل إلى مستوى 12511.59 نقطة.
ورجح أبو غنيمة، أن أول مستوى مقاومة هام للسوق عند مستوى 48 الف نقطة، ومع اختراقه سيعود مرة أخرى للاتجاه الصاعد على الأجل القصير، موضا أن مستوى الـ 44 ألف نقطة يعد مستوى دعم هام للسوق كلما يقترب منه يحدث زخم شرائي كبير جداً مما يساهم فى ارتاد السوق لأعلى.
وأوضح أن الأحداث الجيوسياسية في المنطقة أثرت بشكل كبير على المتداولين داخل السوق المصري، وادى إلى تخوف المستثمرين من أي تغيرات قد تحدث خلال فترة اجازة العيد، لكن واضح إن القوى الشرائية خاصة القوى الشرائية المؤسسية تري أن هذه فرصة لبدء شراء الأسهم في السوق بأسعار متدنية.
وفيما يتعلق بالمؤشر السبعيني، أوضح أبو غنيمة، أن المؤشر ارتد من مستوى الدعم 12.400 ألف نقطة وأغلق عند 12.512 ألف نقطة، وهو أمر إيجابي إن يحافظ على مستوى الدعم، مشيرا الى أن المؤشر يستهدف مستوى مقاومة عند 12800 نقطة.
وقال: "بشكل عام، واضح إن الضغوط البيعية (أو قوة الضغوط البيعية) التي شهدها السوق خلال الـ 3 أسابيع الماضية، نتيجة للأحداث الجيوسياسية بدأت تقل بشكل كبير"، متوقعا أن تكون جلسة غدا إيجابية، ثم يستكمل السوق الاتجاه الصاعد بعد إجازة العيد على الأجل القصير.
وكانت البورصة المصرية قد واصلت الهبوط للجلسة الثانية على التوالي أمس، وفقد رأسمالها السوقي نحو 84 مليار جنيه من قيمته منذ بداية تعاملات الأسبوع الجاري، في ظل مبيعات قوية من المؤسسات مع ترجيحات عودة البنك المركزي لتشديد السياسة النقدية، ليتراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 1.61% ليغلق عند مستوى 45187.72 نقطة.