الجمعة 19 أكتوبر 2018 1:41 ص القاهرة القاهرة 23.8°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع عودة رحلات الطيران الروسي إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة قريباً؟

أحمد مراد:مازلت أكتب بنفس قلق البدايات .. ولم أسمع عن رواية دفعت القارئ للإلحاد

كتبت - شيماء شناوي:
نشر فى : الأحد 11 مارس 2018 - 12:58 م | آخر تحديث : الأحد 11 مارس 2018 - 12:58 م

عُقد مساء السبت، لقاءً ثقافي بمكتبة «أ» في المعادي، وحضر اللقاء المستشار الثقافي للمكتبة عماد العادلي والكاتب والروائي أحمد مراد.

وتحدث الروائي أحمد مراد خلال اللقاء، عن أعماله، مؤكدًا أن الرواية التي يستطيع القارئ تخمين نهايتها هي رواية فاشلة، قائلًا: إنه بعد «أرض الإله»، «سألت نفسي أين يمكن أن تكون محطتي التالية؟، فكان اختياري أن أكتب عن المستقبل مباشرة لأنني تناولت الماضي والحاضر في أعمالي السابقة، كما أن المستقبل يتيح مساحة أكبر من الخيال للكاتب، ومعرفة المستقبل نزعة إنسانية على مدار تاريخنا البشري، تمامًا كفكرة الخلود وهاجس ما وراء الموت».

وأضاف «مراد»، «أن الرواية لابد أن تخرجك من عالمك لتشاهد عالم كامل مختلف، بداية من قصص الأطفال «سنو وايت» وغيرها، إلى أعمال شكسبير، وكنت أعرف أن هناك صدام سيحدث من قبل طرح «موسم صيد الغزلان»، فكل عمل يكسر القاعدة، يواجه نفس الصدام، لأن الكتابة فعل قائم على فكرة الشذوذ عن القاعدة».

وعن رواية موسم صيد الغزلان قال مراد: "احتجت أن اقرأ كتبًا كثيرة وأن أبحث وأنقب في العديد من المصادر، التي كان أغلبها أجنبي، حتى أتمكن من الكتابة عن المستقبل، وأن يخرج للقارئ كأنه يراه".

واستنكر «مراد» اتهامه بالإسراف في الكتابة عن الجنس بالرغم أننا بلد تصنيفه رقم «4»، في مشاهدة الأفلام الإباحية على حد قوله، كما استنكر اتهامه بالترويج للإلحاد قائلا:"لم أسمع في حياتي عن رواية أو كتاب جعلت الناس تلحد!، ومن يتهم بالإلحاد يكون أحرص الناس على معرفة الإله والبحث عنه، لكنني قررت في «موسم صيد الغزلان»، أن أكتب عن ما نقرر بشكل جمعي السكوت عنه، فإزاحة الستار وتحريك العقل من واجب الكاتب".

وردا على سؤال حول نجاحه خلال الـ10 سنوات في كتابة الروايات، أكد «مراد» أنه بعد نجاح روايته الأولى «فيرتيجو» انتابته حالة من القلق، بأن يكون هذا حظ المبتدئيين، ثم كتب «تراب الماس»، وبعد نجاحها، حمد الله وبدأ يثق في نفسه ككاتب، ثم تعامل مع الكتابة بمسئولية أكبر، وبدأ التفكير والبحث كثيرًا قبل اختيار الموضوع القادم، مستطردا: "لكن هذا لا ينفي أنني مازلت أكتب بنفس القلق، الذي كتبت به «فيرتيجو» و«تراب الماس»، فالنجاح يعتمد على الحظ أولا والتصميم ثانيًا".

ومن جانبه قال عماد العادلي المستشار الثقافي لمكتبات «أ»: «ما بين التجدد والصدمة والنجومية يدور إبداع الكاتب أحمد مراد، فهو كاتب يصمم على تقديم كل جديد ومختلف في كل عمل يقدمه، منذ (فيرتيجو) وحتى (موسم صيد الغزلان)، وهو الأمر الذي لا يستطيع فعله سوى الفيلسوف والأديب».

متابعًا، «في النهاية يجب أن نتعامل مع الأدب بأنه عمل فني يخضع لقيم الإبداع ولا أي شيء أخر، ومراد كاتب يتحلى بالشجاعة، واستطاع أن يخلق من خلال القلم نجومية قلما وجدت، فأصحاب القلم مظلومين على المستوى الأدبي والفني».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك