كشفت المعاينة الأولية لموقع عثور العاملين بأحد الفنادق الشهيرة في منطقة محطة الرمل، وسط الإسكندرية، اليوم السبت، على جثث لـ"طفلين ورب أسرة"، أن الأب، 45 عامًا، مدغشقري الجنسية، كان مشنوقًا على باب غرفة الحمام، بينما طفليه "5 و8 سنوات" فوجدا غرقى في "البانيو" داخل إحدى غرف الفندق.
وتلقى مدير أمن الإسكندرية، اللواء خالد البروي، إخطارًا من مأمور قسم شرطة العطارين، بورود إشارة من شرطة السياحة والنجدة حول بلاغ من إدارة فندق باكتشاف وجود جثث لـ"طفلين ورب أسرة" والأخير يدرس بإحدى الجامعات الإفريقية في المنشية.
وبانتقال ضباط وحدة البحث الجنائي إلى موقع البلاغ تبين من الفحص الأولي أن الضحايا فارقوا الحياة، فتم استدعاء سيارات الإسعاف، ونقلهم إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وجاء في التحريات الأولية أن عاملة نظافة اكتشفت الواقعة، إذ طرقت على باب الغرفة فلم يُجيبها أحد، فانصرفت لاعتقادها أن النزلاء نائمين أو غير موجودين، وعندما عادت وكررت الأمر، تولت لديها الشك وأخبرت الإدارة والتي استعانت بـ"الماستر كاي" وفتحت الغرفة لتجدهم موتى.
وأضافت التحريات أن الأب اعترف في رسالة تركها، بقتل طفليه قبل انتحاره، وذلك انتقامًا من زوجته لشكه الدائم في سلوكها، حيث وضع لطفليه عقارًا منومًا ثم أغرقهما في البانيو قبل أن يشنق نفسه.
ووفقًا لمصدر أمني، جارٍ التحري والفحص للوقوف على أسباب الوفاة، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الواقعة من عدمه، حيث يتم الاستماع للعاملين بالفندق، ورفع البصمات بعد معاينة الجثث.
تم تحرير محضر إداري بالواقعة، وجارٍ العرض على النيابة العامة لتباشر التحقيق.