نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية بمناسبة اليوم العالمي للشعر، مساء الثلاثاء 10 مارس الجاري، شارك فيها كل من شيخة المطيري من الإمارات، محمود صالح من فلسطين، وفاتح البيوش من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي، مدير البيت، إضافة إلى جمهور من نقاد وشعراء.
قدم الأمسية الدكتور علي الشريف، الذي رحب بالحاضرين ووجه كلمة للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، على دعمه ورعايته للأدب والثقافة، قائلا: "لا يسعنا في هذه الأمسية إلا أن نتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الذي جعل من الشارقة منارةً للعلم والمعرفة، وفضاء رحبا يلتقي فيه الأدب بالفكر، وتزدهر فيه الكلمة الحرة والقصيدة الجميلة".
وافتتحت القراءات الشاعرة شيخة المطيري، التي غاصت في الموروث الإماراتي الشعبي واستحضرت منه روح تحدي الشاعرة سلمى بنت الماجدي بن ظاهر.
كما ألقت قصيدة أخرى تماهت مع محيطها، معبرة عن أوجاع بائع الشاي، متخذة منه رمزية لمعاناة الإنسان، في قصيدتها "بائع شاي"، قائلة: "يداهُ تركضُ نحوَ الشايِ تقطفُهُ.. حتى تشابكَ بالآتينَ وافترقا.. ولم يجدْ حينَها وقتا لدمعتِهِ.. لمّا تذكّرَ وجها ناضرا عبقا.. وعادَ للشايِ هذا الدفءُ يجمعُهُ.. حتى يصيرَ غيابُ الحالكاتِ لقا".
قرأ بعدها الشاعر الفلسطيني محمود صالح، حيث ألقى عدة قصائد تميزت بجودة الاشتغال اللغوي والبلاغي، إضافة إلى ما تحمله من مضامين فكرية، منها قصيدة "دروشة" وقصيدته "سمرة الوعد".
واختتم القراءات الشاعر السوري فاتح البيوش، الذي تنوعت مواضيع قصائده؛ فمن حنينه إلى الشام جاءت قصيدة "مرآة التجلي"، كما ألقى قصيدة "أبجدية الغار" التي كانت حنينا مختلفا إلى الرسول محمد ﷺ.
وفي ختام الأمسية، كرَم الشاعر محمد البريكي المشاركين ومقدم الأمسية.