شيرين أبو عاقلة: ليس سهلا أن أغير الواقع لكنني كنت قادرة على إيصال صوتنا إلى العالم - بوابة الشروق
الإثنين 26 سبتمبر 2022 1:52 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إلى أي مدى راض عن تعاقد الأهلي مع السويسري مارسيل كولر؟

شيرين أبو عاقلة: ليس سهلا أن أغير الواقع لكنني كنت قادرة على إيصال صوتنا إلى العالم

هديل هلال
نشر في: الأربعاء 11 مايو 2022 - 1:24 م | آخر تحديث: الأربعاء 11 مايو 2022 - 1:24 م

وضعت فضائية «الجزيرة»، صباح اليوم الأربعاء، شارة الحداد السوداء على شاشتها، وذلك حدادًا على مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة (51 عاما) برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام مدينة جنين ومخيمها.

وعرضت الفضائية كلمات بصوت الراحلة، قالت فيها: «لن أنسى أبدًا حجم الدمار، أو الشعور أن الموت كان أحيانًا على مسافة قريبة، لم نكن نرى بيوتنا، كنا نحمل الكاميرات ونتنقل عبر الحواجز العسكرية والطرق الوعرة، كنا نبيت في مستشفيات أو عند أناس لم نعرفهم، ورغم الخطر، كنا نصر على مواصلة العمل».

وتابعت: «كان ذلك خلال عام 2002 عندما تعرضت الضفة الغربية لاجتياح لم تعهده منذ احتلال عام 1967، في اللحظات الصعبة تغلبت على الخوف، فقد اخترت الصحافة لكي أكون قريبة من الإنسان، ليس سهلا ربما أن أغير الواقع، لكنني على الأقل كنت قادرة على إيصال هذا الصوت إلى العالم.. أنا شيرين أبو عاقلة».

ومنذ قليل، ودعت جماهير غفيرة من أبناء شعب فلسطين، وبمشاركة عشرات الصحفيين من الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي ارتقت برصاص قوات الاحتلال أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين.

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، صباح الأربعاء، انطلق موكب وداع «أبو عاقلة» من أمام مستشفى ابن سينا في جنين، وجاب شوارع المدينة، ومخيمها.

ورفع المشيعون جثمان أبو عاقلة على الأكتاف، ملفوفا بالعلم الفلسطيني، ثم أقيمت عليها صلاة الرحمة من قبل الأب فراس ذياب، ولفيف من الخورة، في ساحة دير اللاتين في جنين، وألقت نظرة الوداع الأخيرة عليها.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، عن الصحفية شيرين أبو عاقلة (51 عاما) برصاص جيش الاحتلال، وإصابة الصحفي علي السمودي برصاصة في الظهر ووضعه مستقر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين ومخيمها.

وقال الزميل المصاب سمودي لوكالة الأنباء «وفا»، إنه كان يتواجد برفقة الزميلة أبو عاقلة ومجموعة من الصحفيين في محيط مدارس وكالة الغوث قرب مخيم جنين، وكان الجميع يرتدي الخوذ والزي الخاص بالصحفيين.

وأضاف أن قوات الاحتلال استهدفت الصحفيين بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته برصاصة في ظهره، ومقتل زميلته أبو عاقلة بعد إصابتها برصاصة في الرأس.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، قد اقتحمت مخيم جنين، وحاصرت منزلا لاعتقال شاب، مما أدى لاندلاع مواجهات مع عشرات المواطنين.

وأوضحت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي تجاه الشبان والطواقم الصحفية.

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص على «أبو عاقلة»، رغم أنها كانت ترتدي سترة الصحافة التي تميزهم عن غيرهم أثناء التغطيات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك