من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هذا الأسبوع عن الشخصيات التي ستشارك في "مجلس السلام" المكلف بإدارة خطته لإعادة إعمار قطاع غزة.
ووفقا لما نقله موقع «بلومبرج» عن مسئولين، فإن المجلس يتألف في معظمه من رؤساء حكومات ودول، ويرأسه ترامب شخصيا، ويهدف إلى قيادة عملية إعادة الإعمار وفق خطة ترامب المكونة من 20 بندًا، والتي ساهمت في تحقيق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025.
ويشمل دور المجلس المساعدة في تشكيل حكومة انتقالية من التكنوقراط في غزة، ونشر «قوة استقرار دولية»، بالإضافة إلى تأمين التمويل اللازم للقطاع.
وحتى الآن، لم يكشف عن جميع أعضاء المجلس، باستثناء المرشح لمنصب المدير التنفيذي، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف.
ومن المتوقع أن يعلن المجلس رسميا خلال الأسبوع المقبل، على أن يعقد اجتماعه الأول على هامش اجتماعات دافوس في الأسبوع الثالث من الشهر، حسب بيان مؤسس ورئيس مؤسسة «الأمريكيون من أجل السلام العالمي»، بشارة بحبح.
ويأتي الإعلان في وقت يواصل فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الضغط على ملادينوف خلال اجتماعه معه الأسبوع الماضي، مؤكدا ضرورة نزع سلاح حركة حماس، وتجريد غزة من الأسلحة وفق خطة النقاط العشرين.
وتخرق إسرائيل وقف إطلاق النار بشكل شبه يومي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 400 فلسطيني، وتتهم تل أبيب حركة حماس بعدم إتمام شروط المرحلة الأولى المتعلقة بتسليم جميع جثث الأسرى الإسرائيليين، قائلة إنه لا تزال هناك جثة لم تُسلَّم، لكن الحركة تؤكد أن الصعوبات الميدانية بالقطاع تحول دون عمليات البحث عن الرفات.