صادرت وحدات الأمن الداخلي في محافظة حلب السورية مستودعات ضخمة تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة تعود لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك خلال عمليات المسح الأمني الميدانية في حي الشيخ مقصود.
وذكرت وزارة الداخلية السورية اليوم الأحد أن المضبوطات شملت ألغاما أرضية وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف وقنابل، إلى جانب كميات كبيرة ومتنوعة من الذخائر، ما يشكل تهديدا مباشرا للأمن العام وسلامة المواطنين في المنطقة، وفقا لقناة الإخبارية السورية.
وأوضحت أنه جرى نقل المضبوطات إلى الجهات المختصة وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها، لضمان عدم استخدامها في أي أعمال مخالفة للقانون.
وأعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق اليوم، عن "تمكن الفرق الهندسية المختصة من تفكيك عدد من المواد المتفجرة المجهزة للاستخدام في أعمال إرهابية، وذلك خلال عمليات المسح الأمني في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب".
وأوضحت الوزارة أن "العمليات شملت ضبط مستودعات أسلحة ضخمة لتنظيم قسد في حي الشيخ مقصود بحلب بقذائف الهاون، وعددا كبيرا من الطائرات المسيرة الانتحارية التي عثر عليها داخل منازل مدنيين، إضافة إلى عبوات ناسفة زرعتها مجموعات قسد داخل المنازل وعلى أطراف الشوارع".
وأضافت الوزارة أن "الفرق المختصة رصدت صاروخا مفخخا أثناء تنفيذ المهام الميدانية، وتعاملت معه وفق الإجراءات الفنية والتقنية المعتمدة، بما يضمن تفكيكه أو تفجيره بطريقة آمنة".
وأكدت أن "المواد المتفجرة والطائرات المسيرة الانتحارية نقلت إلى مواقع آمنة عقب تفكيكها، في حين جرى تفجير الصاروخ المفخخ تحت إشراف مباشر من الفرق الهندسية، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وقال قائد قوات قسد مظلوم عبدي، في منشور على منصة إكس: "توصلنا، من خلال الوساطة الدولية لوقف الهجمات والانتهاكات ضد شعبنا في حلب، إلى تفاهم أدى إلى وقف إطلاق النار وإجلاء آمن للشهداء والجرحى والمدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمالي وشرقي سوريا."
أعلنت السلطات السورية تسجيل 24 حالة وفاة و105 إصابات منذ اندلاع الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات ( قسد) في مدينة حلب منذ يوم الثلاثاء الماضي وحتى أمس السبت.