• يبلغ عددهم 150 ألفاً بحسب وزير الخارجية محمد علي النفطي الذي أكد استعداد بلاده لكافة السيناريوهات في ظل تصاعد الحرب على إيران..
أعلنت الحكومة التونسية، إعدادها خططا للتعامل مع أي تطورات قد تمس أوضاع أكثر من 150 ألف تونسي يقيمون في دول الخليج والشرق الأوسط، جراء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ورد طهران.
جاء ذلك في تصريح لوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي خلال جلسة في البرلمان، نقلتها الإذاعة الرسمية مساء الأربعاء.
وقال النفطي إن "تونس جاهزة لكافة السيناريوهات في حال تطور الأوضاع في منطقة الخليج والشرق الأوسط، فيما يخصّ التعامل مع أوضاع الجالية التونسية المقيمة في المنطقة، والذين يفوق عددهم 150 ألف شخص".
وتأتي هذه الإجراءات في ظل الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير الماضي، على إيران، والتي أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول الخليج والأردن والعراق، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وأضاف النفطي أن وزارته أحدثت خلية متابعة منذ تطور الأحداث في المنطقة لمتابعة انعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية على الجالية التونسية المقيمة بالمنطقة، موضحا أنها أعدت أكثر من خطة.
وذكر أنها كثفت تحركاتها المباشرة لمتابعة المواطنين غير المقيمين ومن تقطعت بهم السبل في مطارات دول الخليج، مشيرا إلى تأمين عودة كافة المعتمرين التونسيين من السعودية عبر مطار جدة.
وأوضح أن الوزارة أعدت قوائم بأسماء 174 تونسيا يرغبون في الحصول على تأشيرات عبور برية اضطرارية من الدول المجاورة للسعودية، بهدف إعادتهم إلى تونس بعد إغلاق المجال الجوي بالمنطقة.
كما أشار إلى أن الدولة تتابع أوضاع الجالية التونسية في لبنان ، مؤكدا استعدادها لمساعدة غير القادرين منهم على تحمل تكاليف رحلة العودة، اذا اقتضت الضرورة، لافتا إلى أن تونس قامت منذ أكثر من عام بإجلاء أكثر من 400 عائلة تونسية من لبنان.
وأفاد النفطي أنه "رغم الوضع الاستثنائي"، تمكنت بلاده من تأمين عودة 15 تونسيا من إيران، في انتظار إعادة ما بين 45 و50 فردا آخرين عبر المنافذ البرية من الدول المجاورة لها.