اتهمت وزيرة التعليم الألمانية، كارين برين، إدارة ترامب بتقويض حقوق المرأة، بعد تصويت الولايات المتحدة ضد الإعلان المشترك في افتتاح الاجتماع السنوي للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة.
وقالت برين، الذي تشمل حقيبتها الوزارية حقوق الأسرة والمرأة، لمحطة الإذاعة الألمانية بايريشر روندفونك في نيويورك: "من الواضح أن الولايات المتحدة وبعض حلفائها لديهم مصلحة في عدم إحراز المزيد من التقدم بشأن حقوق المرأة والقضايا المتعلقة بالجنسين، وحتى في التراجع عن التقدم الذي تم إحرازه".
وأضافت برين أن الجهود الدولية الحالية تركز على الحفاظ على إنجازات ومكاسب العقود الماضية، ومواجهة ما وصفه البعض بـ"ردة فعل عكسية" ضد التقدم المحرز في مجال حقوق المرأة
وتشارك برين حاليا في الجلسة السنوية التي تستمر أسبوعين للجنة وضع المرأة والتي بدأت يوم الاثنين الماضي بالتصويت لاعتماد وثيقتها الختامية
وصوتت 37 دولة من أصل 44 ممثلة في اللجنة لصالح الإعلان، بينما امتنعت ست دول عن التصويت.
وكانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي صوتت ضد النص، مشيرة إلى "لغة غامضة تروج للأيديولوجية المتعلقة بالجنسين".
وصوتت برين لصالح الإعلان، الذي يركز على حماية حقوق المرأة من خلال النظام القضائي وإلغاء القوانين التمييزية.
وأضافت أن المجتمع الدولي يُظهر مرونة في مواجهة المحاولات، ولا سيما من جانب الولايات المتحدة، لاتباع سياسة مختلفة.