إعفاء المنتج النهائى وفرض رسوم جمركية على الخامات يهدد صناعة الألواح الشمسية - بوابة الشروق
الإثنين 15 أبريل 2024 3:00 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

إعفاء المنتج النهائى وفرض رسوم جمركية على الخامات يهدد صناعة الألواح الشمسية

كتب ــ يوسف مجدى:
نشر في: الأحد 12 مايو 2019 - 5:23 ص | آخر تحديث: الأحد 12 مايو 2019 - 10:13 ص

 صناع يطالبون بفرض رسوم إغراق على المنتج المستورد لحماية الصناعة المحلية

 

فى الوقت الذى تفرض فيه الدولة رسوما جمركية على استيراد الخامات المستخدمة فى صناعة الالواح الشمسية، تقوم بإعفاء المنتج النهائى المستورد من الخارج، الامر الذى يهدد صناعة مكونات المحطات الشمسية داخل السوق المحلية.
وطالب العاملون فى هذه الصناعة بضرورة تشجيع الدولة على تعزيز عمليات تصنيع مكونات محطات الطاقة الشمسية محليا من خلال تقديم إعفاءات جمركية على الخامات التى تستخدم فى عمليات التصنيع لتقليل فاتورة الاستيراد مع فرض رسوم إغراق على المنتج النهائى.
قال المهندس محمد على، رئيس شركة RGS للطاقة الشمسية إن الدولة تفرض جمارك 10% على الخامات التى يتم استخدامها فى تصنيع مكونات محطات الطاقة الشمسية، وتستخدم تلك الخامات فى تصنيع الألواح الشمسية والأنفرترات وكذلك البطاريات الشمسية التى تستخدم فى تركيب محطات الطاقة الشمسية.
بينما يتم إعفاء اللواح الشمسية والأنفرترات المستوردة من الجمارك ويتم تسديد ضريبة القيمة المضافة فقط لتلك المنتجات.
مما شجع الشركات على استيراد مكونات محطات الطاقة الشمسية من الخارج بسبب ضعف الجدوى الإقتصادية من تصنعها محليا بسبب ارتفاع فاتورة الجمارك عليها.
وذكر أن ذلك قلل من فرص تصنيع مكونات محطات الطاقة الشمسية محليا بسبب عدم تقديم الدولة لحوافز جمركية لإنعاش تلك الصناعة.
وحث على ضرورة تقديم إعفاءات ضريبية على استيراد الخامات التى تدخل فى صناعة الالواح الشمسية والأنفرترات بهدف تعزيز نمو تلك الصناعات محليا و تقليل استيرادها من الخارج.
ورغم تلك التحديات تستهدف الشركة الدخول فى مجال تصنيع البطاريات محليا بالتعاون مع إحدى الشركات الصينية.
وأرجع أسباب اتجاه الشركة لتصنيع البطاريات الشمسية محليا إلى ارتفاع الجمارك التى يتم فرضها على البطاريات الشمسية التى يتم استيرادها من الخارج مما جعل سعرها مرتفعا فى السوق المحلية.
ما جعل الشركة تسعى إلى تصنيع البطاريات الشمسية محليا بهدف تقليل سعرها بنحو 40 % عند تمكن الشركة من تصنيعها محليا.
تستهدف الشركة الحصول على أرض مرخصة بإحدى المدن الجديدة لإنشاء المصنع الجديد بهدف تقليل استيراد البطاريات الشمسية من الخارج.
ولفت إلى أن الدولة لا تدعم نمو مشروعات الطاقة الشمسية فى السوق المحلية بشكل عام بسبب عدم وجود مبادرات لدى البنوك المحلية بشأن تمويل مشروعات الطاقة الشمسية بقروض ميسرة مما قلل فرص نمو تلك المشروعات بداخل السوق المحلية.
مما ساهم فى عرقلة تنفيذ مشروعات طاقة شمسية فى مجال استصلاح الأراضى التى تحتاج إلى تلك المشروعات بصورة كبيرة بعد ارتفاع أسعار الوقود الذى يتم استخدامه فى تشغيل المولدات.
وأكد أن نمو مشروعات الطاقة الشمسية فى السوق المحلية سيجعل الشركات الأجنبية تسعى إلى تنفيذ مصانع محلية لتصنيع مكونات محطات الطاقة الشمسية كبديل للمستورد.
من جانبه أكد المهندس محمد مخلوف رئيس شركة صن بريزم لتصنيع الالواح الشمسية أن الشركة تصنع الألواح الشمسية محليا بداخل المنطقة الحرة بمدينة الإسماعيلية وبالتالى الخامات التى تستخدمها الشركة فى تصنيع الالواح الشمسية معفاة من الجمارك مما يجعل الشركة قادرة على مواجة المنتجات المستوردة من الخارج من ناحية السعر والجودة.
ولكن المشكلة تكمن فى تفضيل شركات الطاقة الشمسية للمنتجات المستودرة من الخارج على حساب المحلى، ما قلل من فرص مبيعات الشركة بداخل السوق المحلية.
مما يقتضى بضرورة فرض رسوم إغراق على المنتجات التى يتم استيرادها من الخارج بهدف حماية الصناعة المحلية من الانهيار.
وذكر أن أوروبا فرضت 40 % رسوم إغراق على المنتجات المستوردة من الالواح الشمسية بهدف الحفاظ على صناعتها المحلية من الانهيار.
كما حث الدولة على ضرورة استخدام 10 % من المنتجات التى يتم تصنيعها محليا فى المشروعات الكبرى مثل محطات الطاقة الشمسية التى يتم بناؤها بمدينة بنبان بمحافظة أسوان.
مما يساهم على نمو صناعات مكونات محطات الطاقة الشمسية فى السوق المحلية والحد من الاستيراد.
وأكد محمد السيد، رئيس شركة سولانيل للطاقة المتجدة، أن الاعتماد على المنتجات المستودرة أفضل من تصنيعها محليا خلال الوقت الراهن.
وبرر ذلك بسبب ارتفاع تكلفة تصنيع مكونات محطات الطاقة الشمسية محليا مقارنة باستيرادها من الخارج.
كما أن البنوك المحلية ترفض تمويل مشروعات الطاقة الشمسية بشروط ميسرة مما قلل من فرص نمو تلك المشروعات بداخل السوق المحلية.

وتعمل سولانيل وكيل لشركة كندية التى تصنع الالواح الشمسية بداخل أحد مصانعها فى الصين وتستورد الشركة 5 ميجاوات الواحا شمسية سنويا ويتم بيعها بداخل السوق المحلية فى ظل حدوث نمو فى الطلب على المنتجات الأوروبية خلال العامين الماضيين بفضل التوسع فى تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية.
وذكر أن الشركة تعانى من تحديات أخرى تتضمن صعوبة المنافسة مع المنتجات الصينية المنتشرة فى السوق المحلية بأسعار متدنية مقارنة بالمنتجات الأوروبية التى تتميز بجودتها ولكن سعرها أعلى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك