اسكتلندا تتسلح بموهبة تشيلسي في مواجهة التشيك - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 يوليه 2021 1:35 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

اسكتلندا تتسلح بموهبة تشيلسي في مواجهة التشيك

وكالات
نشر في: السبت 12 يونيو 2021 - 4:52 م | آخر تحديث: السبت 12 يونيو 2021 - 4:52 م

قال ستيف كلارك مدرب منتخب إسكتلندا إنه يواجه مشكلات كبيرة في اختيار تشكيلة فريقه قبل مباراته الأولى في بطولة أوروبا 2020، أمام جمهورية التشيك الإثنين المقبل ويؤكد أنه هو منشغل كثيرا بالتفكير في بعض الأسماء وأبرزها اللاعب الشاب بيل جيلمور (20 عاما).

وقاد كلارك المنتخب الاسكتلندي للتأهل لأول بطولة كبرى منذ 23 عاما وسيبدأ فريقه مسيرته في البطولة الأوروبية بمباراة ربما تكون الأهم بالنسبة له على الإطلاق ضمن المجموعة الرابعة.

وقبل مباراتيه التاليتين في مواجهة منتخبي إنجلترا وكرواتيا التي وصلت لنهائي كأس العالم 2018 فإن الهزيمة في جلاسجو أمام التشيك ستضع المنتخب الإسكتلندي في موقف صعب للغاية في سباق الصعود لأدوار خروج المغلوب.

ونتيجة لذلك فإن كلارك ربما يلجأ لإشراك بعض عناصر الإثارة والإلهام في التشكيلة التي أثبتت أن بوسعها الصمود في وجه أي فريق إذا تعلق الأمر بالجرأة والمرونة.

ويمكن أن يكون لاعب تشيلسي الشاب جيلمور مثالا على هذه الفئة بعد أن قدم لمحات من موهبته خلال ظهوره القليل مع فريقه اللندني وتألقه لفترة قصيرة خلال فوز منتخب بلاده وديا على لوكسمبورج الأحد الماضي.

ومع وجود الأساسيين سكوت مكتوميناي لاعب مانشستر يونايتد وجون ماكجين لاعب أستون فيلا ومشاركتها شبه المؤكدة من البداية فإن جيلمور مرشح للحصول على المركز الثالث والأخير في خط الوسط على ما يبدو.

وقد اجتذبت موهبة جيلمور انتباه لاعب منتخب إنجلترا الشاب المتميز فيل فودين الذي قال عنه "بيلي جيلمور صاحب موهبة كبيرة. وهو لا يزال صغيرا جدا ولا يزال أمامه تعلم الكثير لكني لعبت أمامه بضع مرات وفي كل مرة انبهرت بأدائه".

وأضاف فودين "بالتأكيد سيصبح لاعبا عظميا في المستقبل وسيكون لاعبا عظيما على مستوى منتخب إسكتلندا".

وسيتعين على المدرب كلارك اتخاذ قراره في مدى جاهزية جيلمور لمثل هذه المواجهات بعد ظهور الكامل الأول في مواجهة هولندا الودية مطلع الشهر الجاري.

ويعرف منتخبا التشيك وإسكتلندا بعضهما جيدا بعد أن تواجها مرتين في دوري الأمم العام الماضي كان الفوز فيهما من نصيب الفريق البريطاني.

في المباراة الأولى حرم المنتخب التشيكي من تشكيلته الأساسية بسبب تفشي فيروس كورونا وفي الثانية خسر جهود مدربه ياروسلاف شيلهافي بسبب الفيروس سريع الانتشار والعدوى أيضا.

ولا يضم منتخب التشيك الكثير من الأسماء اللامعة كما كان الحال بالنسبة لأخر تشكيلة تشارك في البطولة الأوروبية على الأراضي البريطانية.

وخسر المنتخب التشيكي الذي كان يضم نجوما مثل بافل نيدفيد وكاريل بوبورسكي في نهائي البطولة الأوروبية الأولى التي تحسم بقاعدة الهدف الذهبي 2-1 أمام نظيره الألماني في 1996.

لكن المنتخب التشيكي رغم ذلك يضم توماس سوتشيك لاعب وست هام يونايتد المتميز الذي نافس على جائزة أفضل لاعب في موسم الدوري الممتاز والمهاجم باتريك شيك لاعب باير ليفركوزن الذي يتوقع أن يكون مصدر الأهداف للفريق بعد أن أحرز 11 هدفا في 26 مباراة دولية مع المنتخب حتى الآن.

ورغم أن المنتخب التشيكي خسر 4-صفر في مباراة ودية أمام نظيره الإيطالي مطلع الشهر الجاري إلا أنه انتفض من جديد وهزم ألبانيا 3-1 في المباراة التالية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك