الخارجية الفلسطينية: اللامبالاة الدولية إزاء معاناة شعبنا تشجع الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في جرائمه - بوابة الشروق
الأربعاء 8 أبريل 2020 9:19 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الخارجية الفلسطينية: اللامبالاة الدولية إزاء معاناة شعبنا تشجع الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في جرائمه

أ ش أ
نشر فى : السبت 12 أكتوبر 2019 - 1:13 م | آخر تحديث : السبت 12 أكتوبر 2019 - 1:13 م

 

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية "إن اللامبالاة الدولية إزاء معاناة الشعب الفلسطيني واعتداءات المستوطنين المتواصلة أو الاكتفاء ببيانات إدانة شكلية أو مناشدات لفظية، باتت تشجع الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا الأعزل".

وطالبت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم السبت، المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الأوان، كما طالبت الجنائية الدولية بالإسراع في فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وصولا لمحاسبة المسئولين والقادة الإسرائيليين المتورطين في تلك الاعتداءات والجرائم.

وحملت الخارجية الفلسطينية حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو المسئولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات الاعتداءات الاستفزازية والهمجية التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته.

ومن ناحية أخري، قال نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمود العالول، خلال مؤتمر حركة فتح الأول للمقاومة الشعبية بمشاركة ممثلي أقاليم حركة فتح ولجان المناطق ونشطاء وممثلي القرى الفاعلة، "إن المقاومة بكل أشكالها حق مشروع للشعوب المحتلة، ولكل مرحلة الشكل المواتي لها تبعا لوجود السند والظهير والظروف المحيطة، وفي هذه المرحلة المقاومة الشعبية تحشد العالم لجانب الحق الفلسطيني".

وأضاف "مقاومة المحتل واجب علينا جميعا، وعلى كل مواطن حسب الظروف، مشيرا إلى أن أبناء حركة (فتح) دائما في مقدمة المقاومة، ونسعى للتحرر من الاحتلال، ولابد من استمرار المقاومة، كونها فعل دائم مستمر لا يجوز وقفها لأي حساب آخر مثل التسوية والمفاوضات".

وأكد العالول أن الكيان الإسرائيلي احتلال وكل ممارساته تدل على ذلك، فهو عدو ولابد أن يقاوم، مشددا على أن المقاومة الشعبية قرار تم اتخاذه على كافة المستويات الشعبية من مقاطعة بضائع الاحتلال إلى المقاومة الشعبية في الميدان.

ودعا إلى تبني كل ما يصدر عن هذا المؤتمر لتفعيل المقاومة الشعبية، والمطلوب قوة التأثير والضغط على المحتل ليصبح الاحتلال أكثر كلفة لإنهاء احتلاله.

ولفت إلى أنه يجب أن يكون هناك مؤتمر لكل المكونات الشعبية، مشددا على بذل كل الجهد لتحقيق الوحدة الوطنية، لأننا ندرك أن الانقسام أضر بقضيتنا.. متابعا الانتخابات جزء وشكل من محاولة إنهاء الانقسام.. وسنلجأ لصندوق الاقتراع ونتيجته ملزمة للكل.

وبدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) مفوض التعبئة والتنظيم جمال المحيسن "إن وضع المقاومة الشعبية عند شعبنا يختلف عن كل العالم".

وأضاف أن المقاومة الشعبية لا تقع على عاتق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان فقط، وعلى الجميع أن ينخرط في المقاومة الشعبية لأنها أصبحت استراتيجية، ويجب أن نضع كل الإمكانيات لتنفيذ برنامج المقاومة الشعبية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك