في ذكرى رحيله.. لماذا التحق سعد الدين وهبة بكلية البوليس رغم حبه للصحافة؟ - بوابة الشروق
الأحد 15 ديسمبر 2019 2:12 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

في ذكرى رحيله.. لماذا التحق سعد الدين وهبة بكلية البوليس رغم حبه للصحافة؟

 سعد الدين وهبة
سعد الدين وهبة
الشيماء أحمد فاروق
نشر فى : الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 - 3:29 م | آخر تحديث : الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 - 3:29 م

في منتصف نوفمبر وتحديدا يوم 11، رحل عن عالمنا الكاتب المسرحي سعد الدين وهبة عام 1997 عن عمر يناهز 72 عاما.

وفي ذكرى رحيله، ترصد "الشروق" محطات من حياة سعد الدين وهبة من مرحلة الطفولة وحتى الشباب، والتي ذكرها الكاتب يوسف الشاروني في كتابه "كتابات نقدية مبدعون وجوائز".

البداية من المولد في قرية دميرة بمحافظة الدقهلية، حيث ولد سعد لأب وفدي عاشق لسعد باشا زغلول، وجد يميل إلى حزب الأحرار الدستوريين الذي يرأسه عدلي يكن، ونشأ الخلاف بين الجد والأب حول اسم الطفل الجديد في العائلة، أصر الأب أن يكون اسم ابنه سعد وأصر الجد على أن يكون اسم الحفيد محمد عدلي، وتدخل أحد الأقارب لحل الأزمة فاقترح دمج الاسمين معاً؛ فأصبح اسم الرضيع "محمد سعد الدين وهبي" حلا للمشكلة السياسية بين الأب والجد، ولكنه اشتهر فيما بعد باسم "سعد الدين وهبة".

ومن الميلاد إلى المدرسة حيث كانت بدايته مع الكتابة مبكرة، ودوّن أولى كتاباته في المرحلة الثانوية، وكان يرسلها إلى الصحف في ذلك الوقت، فنشرت له صحف مثل "منبر الشرق" و"مجلة الثقافة"، كما أصدر مجلة وهو في المدرسة وطبع منها عددان، وصادرها ناظر المدرسة بسبب سخريته من بعض المدرسين فيها.

وفي نفس المرحلة، تعرض سعد الدين وهبة للحبس مدة أسبوع في السجن؛ بسبب قيادته مظاهرة طلابية بدأها من مدرسة الرمل إلى مدرستي العباسية ورأس التين؛ وذلك بسبب احتجاجه على اعتقال الزعيمين شكري القوتلي في سوريا ورياض الصلح في لبنان على أيدي السلطات الفرنسية.

ومن التوجيهية إلى كلية البوليس التي أجبر على دخولها بسبب رغبة والده، بينما تمنى هو الالتحاق بقسم الصحافة في الجامعة الأمريكية، ولكن دخوله كلية البوليس لم يغير كثيراً من شخصيته، ففي السنة الثالثة له قاد طلبة الكلية لاحتلال نادي ضباط البوليس بالأزبكية؛ تمهيداً لإضراب البوليس، وعندما انتهى الإضراب وعاد للكلية ألقي القبض عليه ووضع في الحبس الانفرادي لمدة أسبوع.

وبعد انتهاءه من كلية البوليس وعمله في عدة مناصب مختلفة، التحق بكلية الآداب قسم الفلسفة، وأنهى دراسته منها عام 1956، وبعد تخرجه ترك وظيفته بالبوليس وتوجه للعمل الصحفي الذي كان حلما قديما له، ولم يمنعه عمله من ممارسة ذلك الحلم، حيث أصدر مجلة من نادي ضباط البوليس، وكانت في البداية شهرية ثم أصبحت نصف شهرية ثم أسبوعية، كما نشرت له قصص قصيرة في مجلات الكواكب وروزاليوسف والإذاعة وغيرها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك