أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، في بيان اليوم الأربعاء، عن قلقها إزاء أنشطة عناصر حزب الله والجنود الإسرائيليين بالقرب من مواقعها في جنوب لبنان، بما في ذلك تزايد استخدام الطائرات المسيّرة.
وقالت اليونيفيل، إنها تشعر بـ"قلق متزايد إزاء أنشطة عناصر حزب الله والجنود الإسرائيليين بالقرب من مواقع الأمم المتحدة، بما في ذلك تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، الأمر الذي أسفر عن انفجارات داخل قواعدنا وحولها، وعرّض قوات حفظ السلام للخطر".
وأشارت إلى أنه "يوم الاثنين 11 مايو، بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف مساءً، انفجرت ثلاث مسيّرات يُعتقد انها تابعة لحزب الله في منطقة يحتمل وجود جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي فيها، على بُعد أمتار من المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة".
وأوضحت أن "مسيرة أخرى انفجرت في المنطقة نفسها يوم الثلاثاء 12 مايو عند حوالي الساعة 5:20 مساءً.. وبعد دقائق، انفجرت مسيّرة يُشتبه في أنها تابعة لحزب الله داخل المقر العام لليونيفيل في الناقورة.. لم يُصب أحد بأذى، لكن بعض المباني تضررت".
ولفتت إلى أنه "في حادثة منفصلة، يوم الأحد 10 مايو عند حوالي الساعة السابعة مساءً، تحطمت مسيّرة في ساحة مفتوحة داخل المقر العام لليونيفيل في الناقورة، ولم يُصب أحد بأذى.
وأكد فريق إزالة المتفجرات صباح اليوم التالي أن المسيّرة لم تكن مسلحة.
ويجري تحقيق لتحديد مصدرها، لكن النتائج الأولية تشير إلى أنها إيرانية الصنع، ما يوحي بأن حزب الله هو من أطلقها".
وأضافت: "يوم الثلاثاء الماضي، 5 مايو، سقطت مسيّرة مسلحة موجهة بالألياف الضوئية، يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، على سطح مبنى في موقع تابع للأمم المتحدة بالقرب من الحنيّة. لم تنفجر المسيّرة ولم يُصب أحد بأذى".
وأعلنت "اليونيفيل"، أنها "تواصل تذكير جميع الأطراف بتجنّب العمل بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وموظفيها، وتحثهم كذلك على تجنّب أي أعمال قد تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر".
وتابعت: "قد احتججنا تحديدا على وجود جيش الدفاع الإسرائيلي وأنشطته وتحركات أفراده وآلياته بالقرب من مقرّنا العام. كما احتججنا لدى القوات المسلحة اللبنانية على أنشطة الجهات الفاعلة غير الحكومية بالقرب من مواقعنا".
وقالت: "على الرغم من تلك التحدّيات التي نواجهها، يواصل حفظة السلام تقديم تقارير محايدة إلى مجلس الأمن حول ما يجري على الأرض في جنوب لبنان".