فاز إنريك ماس، من موفيستار، بسباق إسبانيا للدراجات اليوم الأحد ليحقق فوزه الأول في سباقات الجولة الكبرى، ويصبح أول متسابق إسباني يفوز بالسباق منذ ألبرتو كونتادور في عام 2014، بينما فاز توبياس يوهانسن، متسابق فريق أونو-إكس موبيليتي، بالمرحلة الأخيرة.
وكان ماس قد حسم الفوز تقريبا عندما نجا من المرحلة قبل الأخيرة القاسية أمس السبت في جبال سييرا نيفادا، حيث تقدم بأكثر من دقيقتين قبل المرحلة النهائية الاحتفالية.
وبعد أن احتل المركز الثاني ثلاث مرات في سباق إسبانيا في أعوام 2018 و2021 و2022، اعتلى ماس أخيرا منصة التتويج مرتديا القميص الأحمر، ليحصد لقبه الأول في السباقات الكبرى على أرضه.
وأنهى السباق متقدما بفارق دقيقتين و15 ثانية على بريموش روجليتش متسابق رد بول-بورا-هانسجروه، بينما احتل فيلكس جال من فريق (ديكاتلون سي.إم.إيه سي.جي.إم) المركز الثالث.
وارتقى ماس إلى صدارة الترتيب العام بعد انسحاب تادي بوجاتشر إثر حادث تعرض له في المرحلة الثامنة.
وفاز يوهانسن بالمرحلة الأخيرة، حيث لم تحتسب أوقات اللفة الرابعة والأخيرة في الترتيب العام، متغلبا على أليساندرو روميلي متسابق إكس.دي.إس أستانا ورامسيس ديبروين (ألبسين-بريمير تك) عند خط النهاية.
ثم أنهى ماس السباق مع المجموعة، وعبر خط النهاية برفقة زملائه في فريق موفيستار، وسط هتافات الجماهير التي كانت تشجعه.