في ذكرى وفاته.. ماذا تعرف عن عبده السروجي الفنان الشعبي الذي عمل بالصحافة؟ - بوابة الشروق
الإثنين 20 يناير 2020 11:12 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

في ذكرى وفاته.. ماذا تعرف عن عبده السروجي الفنان الشعبي الذي عمل بالصحافة؟

عبدالله قدري
نشر فى : الجمعة 13 ديسمبر 2019 - 9:41 م | آخر تحديث : الجمعة 13 ديسمبر 2019 - 9:41 م

يوافق الثالث عشر من ديسمبر ذكرى وفاة المطرب الشعبي الشهير عبده السروجي، جد الفنان أحمد السقا لأمه، وصاحب أغنية "غريب الدار" و "على بلد المحبوب وديني"، التي غنتها الفنانة أم كلثوم من بعده.

السروجي فنان ولد عام 1908 من رحم الأحياء الشعبية بالقاهرة حيث حي قلعة الكلبش، اشتهر بالغناء، لكنه أيضا اشتهر بالعمل في الصحافة، حسبما ذكر موقع الهيئة الوطنية للإعلام.

ويقول الموقع الذي يمتلك ذاكرة معلوماتية كبيرة عن التراث المصري، إن السروجي امتهن الصحافة، وكان واحدا من أشهر متعهدي تلك المهنة، إذ كان يوزع الصحف على المارة.

ظل السروجي يعمل في الصحافة إلى أن جرى الاستعانة به في أحد الأفلام السينمائية نظرا لعذوبة صوته، وحسه الغنائي، وطربه الأصيل، ومع بداية ثلاثينيات القرن الماضي بدأ نجم السروجي في الصعود، فذاع صيته واشتهر، واستعانت به الفنانة أم كلثوم للغناء في فيلمها "وداد" وغنى حنيها أغنتيه الشهيرة " على بلدي المحبوب وديني".

وحسب موقع الهيئة الوطنية للصحافة، غنى السروجي واسمه الحقيقي عند الميلاد حافظ أحمد حسن، في عدد قليل من الأفلام أمام بديعة مصابني والتي عُرفت باسم " مكلة المسارح"، وغنى أيضا في أوبريت الليلة الكبيرة.

من أشهر أغنيات السروجي، أغنية "غريب الدار" التي كتب كلماتها "على الشيرازي" ولحنها "محمد قاسم"، وهي الأغنية التي حازت على شعبية جارفة، وكذلك أغاني "بكت في إيديا الشموع"، "غنيت على عودي"، "النهاردة العيد عيد علينا سعيد"، "مســحراتى"، "على بلدى المحبوب"، "الفجر لاح والطير غنى.

جد أحمد السقا

في العام الماضي أعلن الفنان أحمد السقا أن الفنان عبده السروجي هو جده لأمه، ولم يكن النسب بينه وبين السروجي معروف حتى أعلن السقا في ذكرى وفاة السروجي أنه جده.

وقال السقا عبر حسابه الرسمي على موقع التغريدات القصيرة تويتر، في ذكرى وفاة السروجي " الله يرحمك يرحمك يا جدي، عبده السروجى أول من غنى بلد المحبوب، وغريب الدار، وإذا بحثتم عن تاريخه ستجدوا المزيد".

أضاف السقا "هو من غنى لفلسطين أغنيه تعد من الروائع اسمها الله يصونك يا فلسطين"، مختتما تغريدته بقوله" عبده السروجي جدي ولي الفخر".

رحيله

اقتصرت شهرة السروجي خلال فترة الثلاثينات والأربعينات، وذلك مع مطربي عصره محمد عبد المطلب وعبد الغني السيد ومحمد أمين، وعاش حياته في مسكنه بحي عابدين بمحافظة القاهرة، بعيدا عن الإذاعة، حتى رحل عن عالمنا يوم 6 يونيو 1987.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك