أفادت مصادر خاصة لقناة «الغد»، باختيار علي شعث، رئيسًا للهيئة الوطنية لإدارة غزة، ومسئولا عن الطاقة والنقل.
وأشارت المصادر إلى اختيار رامي حلس، عضوًا للشئون الدينية، وعلي برهوم للمياه والبلديات في الهيئة الوطنية لإدارة غزة.
وذكرت المصادر أن الاختيار وقع على عدنان أبو وردة، عضوًا للعدل، وهناء الترزي، للشئون الاجتماعية في الهيئة الوطنية لإدارة غزة.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تقترب من تسمية لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين للإشراف على شئون الحياة اليومية في قطاع غزة المدمر، حيث يسعى كثيرون بشكل يائس إلى إعادة البناء بعد عامين من الحرب.
وبحسب أربعة مسئولين وستة آخرين أُطلعوا على القرار، فقد تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لرئاسة اللجنة. وتحدث هؤلاء شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتصريح علنًا.
وقال عدة أشخاص مطلعين على الخطط إن الإعلان قد يصدر في وقت مبكر من يوم الأربعاء، تزامنًا مع اجتماع مسئولين فلسطينيين من حركة حماس وفصائل أخرى في مصر لإجراء محادثات.
ويقول مسئولون أمريكيون إنهم يأملون أن يساعد إنشاء هذه اللجنة في تقويض قبضة حماس على غزة، التي سيطرت الحركة عليها بالكامل عام 2007.
وتنص خطة وقف إطلاق النار التي دعمها الرئيس ترامب، ودخلت حيز التنفيذ في أكتوبر على أن تكون اللجنة غير مسيّسة، وأن يقتصر دورها إلى حد كبير على تقديم الخدمات العامة، وأن يتكون طاقمها من خبراء فلسطينيين مستقلين.
لكن لا يزال من غير الواضح إلى أي مدى يمكن أن تنجح هذه اللجنة.
وحتى الآن، لم يفصح المسئولون علنًا إلا عن القليل بشأن من سيضمها، وكيف ستدير غزة عمليًا، ومن سيمول عملياتها.