أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم، وتضافر الجهود الدولية لتعزيز أمن الممرات المائية وضمان سلامة الملاحة البحرية.
وجاء ذلك خلال لقاء عُقد، اليوم الأربعاء، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، في العاصمة التايلندية بانكوك، على هامش مشاركة البديوي في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2026.
وبحث الجانبان تداعيات التحديات الإقليمية على العمليات الإنسانية والإغاثية، وسبل تعزيز التعاون في المجالات التنموية والإنسانية.
واستعرض دا سيلفا الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والتنموية في قطاع غزة، والتحديات التي تواجه سكانه، إلى جانب الجهود الأممية الرامية إلى تطوير آليات فنية لتلبية الاحتياجات الإنسانية في مضيق هرمز.
من جهته، شدد البديوي على أهمية حشد الجهود الدولية لمساعدة الشعب الفلسطيني على مختلف الأصعدة.
كما تناول اللقاء أوجه التعاون بين مجلس التعاون ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، وسبل تطويرها في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما المشاريع التنموية والإنسانية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.