توقعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية للتصنيع الدفاعي بدء التشغيل الكامل لمصنع البرمجيات التابع لها في المملكة العربية السعودية خلال الربع الرابع من العام الجاري، في إطار توسعها الصناعي والتقني داخل البلاد.
ونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية، اليوم الأحد عن الرئيس التنفيذي للشركة في السعودية وأفريقيا جوزيف رانك، تأكيده أن المصنع دخل مرحلة التشغيل التجريبي، على أن ينتقل إلى التشغيل الكامل قبل نهاية العام، بحسب تصريحات أدلى بها على هامش معرض الدفاع العالمي في الرياض.
وأوضح رانك، أن المصنع يعتمد على كوادر سعودية، ويجري الاستثمار فيه بملايين الدولارات، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات البرمجية المرتبطة بالأنظمة الدفاعية والتقنية، مشيراً إلى أن نطاق عمل المصنع لا يقتصر على تلبية احتياجات الشركة، بل يشمل تقديم خدمات برمجية لجهات تجارية أخرى داخل السعودية، إضافة إلى دعم الموردين المحليين.
وأضاف أن أنظمة الرادارات والصواريخ والقيادة والسيطرة تعتمد على تطبيقات برمجية متخصصة، لافتاً إلى أن الشركة تطور هذه التطبيقات بمشاركة مهندسين سعوديين.
كما نقلت "الاقتصادية" عن "لوكهيد مارتن" توقعاتها أن تتجاوز أرباحها وإيراداتها في 2026 تقديرات الأسواق، مدفوعة باستمرار الطلب على الطائرات المقاتلة وأنظمة التسليح.
وقالت الشركة إن الصراعات في الشرق الأوسط والحرب الممتدة بين روسيا وأوكرانيا أسهمتا في زيادة الطلب على الأسلحة، ما انعكس على أداء شركات الصناعات الدفاعية.
ويتعزز حضور "لوكهيد مارتن" في السعودية عبر مبادرات التدريب التي تشجع الجيل الجديد من المواهب السعودية وتدربهم لضمان وصول المملكة إلى تحقيق الاستدامة في صناعة الطيران والدفاع.
ويعد برنامج التدريب العملي على التجميع والدمج والاختبار، ضمن شراكة تدريب أكاديمي وعملي مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، قد تم تصميمه لبناء مواهب مؤهلة تدعم مستقبل صناعة التجميع والدمج والاختبار لأقمار الاتصالات.