أعلن مجلس علماء باكستان، استنكاره الشديد على قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى وإغلاق بواباته، والاعتداء على المصلين الآمنين داخل المسجد وفي عمق باحاته.
وحسبما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مساء اليوم الجمعة، عبر رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي، عن إدانته الشديدة لهذه الجرائم الخطيرة، وهذا التصعيد المتواصل الذي سيؤدي للمزيد من الصدامات والنزاعات والخلافات الناتج عن الاعتداء على مشاعر شعوب الأمة العربية والإسلامية التي ترفض مثل هذه التصرفات غير المقبولة على الإطلاق.
وأكد أن استمرار هذا العدوان الغاشم يمثل انتهاكا صارخا واضحا مقلقا خطيرا وتحد صريح ورفض كامل لجميع القرارات والمواثيق الدولية.
وقال الأشرفي: «نحمل قوات الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة التي ستنتج عن استمرار مثل هذه الجرائم والاعتداءات اليومية الصهيونية ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، واعتداء غير مقبول على أراضيه ومقدساته».
وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي والمؤسسات الحقوقية كافة، بضرورة إتخاذ الإجراءات السريعة الفورية المناسبة لوقف ومنع استمرار وتكرار مثل هذه الانتهاكات المرفوضة، وضرورة توفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني وللأماكن المقدسة، ومنع تكرار الاعتداءات والتجاوزات الإسرائيلية على الفلسطينيين، لأنها ستفتح بوابة العنف والتطرف وتساهم في تغذية أسباب الصراع الديني والتطرف وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتهدد بشكل مباشر زعزعة أمن واستقرار دول العالم.