تطوير للجرار الزراعي ويمكن شراؤها.. طرائف عن الدبابات في ذكرى استخدامها لأول مرة - بوابة الشروق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 11:39 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

تطوير للجرار الزراعي ويمكن شراؤها.. طرائف عن الدبابات في ذكرى استخدامها لأول مرة

أدهم السيد
نشر في: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 11:17 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 11:17 ص

استفاق الجنود الألمان في خنادقهم صباح 15 سبتمبر 1916 على مفاجأة غير متوقعة بهجوم عدد من الشاحنات الضخمة تدهس الجنود داخل مخابئهم وتطلق القذائف في كل مكان، ورغم تمكن الألمان من السيطرة عليها، لكنها أثارت الذعر بين المقاتلين، ليكون ذلك أول استخدام لسلاح الدبابات الذي سيطر على حروب العصر الحديث لأكثر من قرن.

وتسرد "الشروق" أهم المعلومات والغرائب عن سلاح الدبابات وفقا لما ورد في مواقع: "المتحف البريطاني للدبابات"، "عالم الدبابات"، صحيفة "بزنس إنسايدر".

مستوحاة من الجرار الزراعي

بدأ البريطانيون يفكرون في سلاح الدبابة خلال الحرب العالمية الأولى نتيجة اعتماد الألمان على الخنادق وسلاح الرشاشات الذي يفشل أي تقدم بريطاني على الجبهة، ليتجاوب وزير البحرية البريطانية ونستون تشرشل مع مطالب الضباط بتصنيع سيارة مدرعة قادرة على حمل المدافع والنجاة من رشاشات الألمان.

وأشرف عدد من ضباط البحرية البريطانية على صناعة الدبابة في مصنع للجرارات خاص بشخص يدعى وليام تريتون، الذي استخدم الجرار الزراعي كنموذج للآلية العسكرية لتخرج دبابات مارك بوزن 28 طنا.

وفرضت البحرية البريطانية درجة عالية من السرية على تصنيع الدبابة لدرجة تسمية العربة بعد اختراعها بـ"tank" وتعني "الخزان" لتمويه هدف استخدامها، وذلك سبب إطلاق نفس اللفظة على الدبابة حتى الآن باللغة الإنجليزية.

وتم استخدام الدبابات البريطانية لأول مرة خلال معارك السوم لتحقق تأثيرا معنويا لإرهاب الجنود الألمان، ولكن بعد تكيف الألمان معها بدأوا باستخدام الأسلحة المضادة للدبابات بنجاح ليكبدوا السلاح الجديد خسائر فادحة.

رائدة حروب البرق

واشتهر جيش ألمانيا النازي في الحرب العالمية الثانية بحروب البرق الخاطفة، حيث احتل بولندا خلال أسبوعين وتمكن من تخطي الجيش الفرنسي واجتياح فرنسا خلال أيام قليلة، وذلك بواسطة دبابات "بانزر" الخفيفة والسريعة التي روج لها النازيون كسبب لانتصاراتهم السريعة بداية الحرب العالمية الثانية.

مميزات الدبابة

تم اختراع الدبابة لتكون سلاحا قادرا على الهجوم السريع بقوة عالية مع توفير الحماية للجنود بداخلها، لذلك تملك أغلب الدبابات دروعا سميكة تجعل وزنها يصل إلى 60 طنا، مسلحة بمدافع ذات عيار ثقيل يبلغ نحو 120 ميللي لضرب الأهداف المختلفة من جنود ودبابات معادية، بينما تتراوح سرعات الدبابات بين 40 إلى 50 كيلومترا بالساعة نتيجة تحركها على جنازير تستطيع تحمل وزنها العالي، فيما لا يتجاوز عدد طاقم الدبابة 4 أشخاص هم السائق والرامي وقائد المجموعة ومسئول الذخيرة.

يمكن شراؤها ببعض الدول

تعتبر الدبابة من أقوى الأسلحة، ولكن دولا مثل أمريكا وبريطانيا وبولندا تسمح باستخدامها للأغراض الشخصية بشرط نزع السلاح منها مع الالتزام بتحركها في الطرق المخصصة للشاحنات، كما يسمح أحد متاحف الدبابات في ولاية مينيسوتا الأمريكية بتجربة قيادة دبابة مسلحة من عهد الحرب العالمية وإطلاق النار منها، فيما تتراوح أسعار الدبابات المدنية في أمريكا بين 15 ألف إلى نصف مليون دولار.

دبابات رينو وميتسوبيشي

شاركت بعض شركات صناعة السيارات المدنية خلال الحربين العالميتين بصناعة الدبابات، ومن أشهرها رينو الفرنسية التي وضعت التصميم الأكثر انتشارا للدبابة حول العالم ببرج مدفع قابل للدوران ومحرك يوجد خلف الدبابة، لتستمر الشركة في الصناعات العسكرية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، وبعكسها استمرت شركة ميتسوبيشي اليابانية حتى السنوات الماضية بصناعة الدبابات، حيث أنتجت أنواع "تايب 74 و90 و10"، الأحدث من إنتاج ميتسوبيشي لدى الجيش الياباني.

وبجانب تلك الشركات ساهمت فورد وكاديلاك الأمريكية في تصنيع الدبابات خلال الحرب العالمية الأولى، بينما شاركت كريزلر في وضع تصميم دبابة "الأبرامز" الأكثر شهرة حول العالم.

الدبابات وأزمة المكيفات

افتقدت الدبابات القديمة لأي مكيفات بداخلها، بينما يقتصر وجود أنظمة التبريد بالدبابات الحديثة على حماية الإلكترونيات والأسلحة دون توفير البرودة المريحة للجنود، حيث يسبب سمك تدريع الدبابة رفع حرارتها إلى 50 مئوية، ما يجعل بعض الجنود يرتدون سترات تحوي قوارير ماء لتبريد أجسامهم.

فاشلة بحروب العصابات

وتعاني الدبابات من صعوبة التغلب على حروب العصابات، بداية من معارك فيتنام مرورا بحرب أكتوبر، حين تغلب صيادو الدروع المصريون على الدبابات الإسرائيلية بصواريخ مضادة للدروع، وانتهاء بمعارك طوفان الأقصى، حيث تم تدمير عدد من دبابات الميركافا باستخدام قذائف ياسين ذات الرؤوس مزدوجة التفجير والقادرة على تجاوز طبقات التدريع المختلفة للدبابات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك