أطباء بلا حدود: النظام الصحي باليمن يقترب من حد يصعب التعافي منه - بوابة الشروق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 7:38 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

أطباء بلا حدود: النظام الصحي باليمن يقترب من حد يصعب التعافي منه

اليمن - الأناضول
نشر في: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 7:11 م | آخر تحديث: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 7:11 م

حذرت منظمة "أطباء بلا حدود"، الثلاثاء، من أن استمرار القتال في اليمن قد يدفع النظام الصحي المنهك أصلا في هذا البلد إلى "حد يصعب التعافي منه".

وشهدت خريطة السيطرة في اليمن خلال الأيام الأخيرة تحولات ميدانية لافتة، مع تقدم الحوثيين في الساحل الغربي وسيطرتهم على مديريات ومواقع استراتيجية بمحافظتي الحديدة وتعز، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر بينها ميون الواقعة في مضيق باب المندب.

وفي المقابل، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، فيما تتواصل المواجهات على جبهات مأرب والضالع والبيضاء، بالتزامن مع غارات جوية حكومية تتركز على مواقع وتحركات للحوثيين في المخا ومحيطها وتعز ولحج والضالع.

وقالت "أطباء بلا حدود" في بيان إن التصعيد الأخير في اليمن أدى إلى "زيادة أعداد الجرحى والضغط على نظام صحي يعاني أساسا من الإنهاك"، بالتزامن مع اضطرار آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها.

وفي مؤشر على حجم الضغط، استقبل مستشفى الجمهورية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن أكثر من 60 جريحا جراء التصعيد العسكري في الساحل الغربي منذ 10 سبتمبر الجاري، وفق المنظمة.

وأضافت أن العديد من المصابين الذين وصلوا إلى المستشفى يحتاجون إلى عمليات جراحية عاجلة ونقل دم ومراقبة دقيقة وفترات طويلة من الرعاية.

وأوضحت أن تدفق المصابين فرض ضغوطا كبيرة على قسم الطوارئ وغرف العمليات وأجنحة الاستشفاء وبنك الدم والمخزون الطبي والكوادر العاملة في المستشفى.

وحذرت المنظمة من أن "استمرار التصعيد يهدد بدفع النظام الصحي في اليمن إلى حد يصعب التعافي منه".

وأشارت إلى أنها وسعت دعمها لقسم الطوارئ في مستشفى الجمهورية، ووفرت أدوية ومستلزمات طبية، إلى جانب دعم مستشفيات في الحديدة وتعز والبيضاء والجوف بمواد مخصصة لعلاج المصابين والإصابات البليغة.

ورجحت ارتفاع الاحتياجات الإنسانية والطبية مع تطور الأوضاع، مؤكدة ضرورة الحفاظ على قدرة المستشفيات على استيعاب الزيادات المفاجئة في أعداد الجرحى بالتوازي مع استمرار تقديم الرعاية اليومية للسكان.

ويأتي هذا التدهور الإنساني في ظل تصعيد عسكري بدأ منذ مطلع يوليو 2026، هو الأوسع بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل 2022، قبل أن تتسارع وتيرة القتال خلال سبتمبر الجاري، خصوصا في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بباب المندب.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك