إبراهيم المعلم: خُضت معارك فكرية لتغيير نظرة اتحاد الناشرين الدولي للمثقفين العرب - بوابة الشروق
الخميس 8 يناير 2026 9:37 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من ترشح لخلافة أحمد عبدالرؤوف في تدريب الزمالك؟

إبراهيم المعلم: خُضت معارك فكرية لتغيير نظرة اتحاد الناشرين الدولي للمثقفين العرب

أحمد علاء
نشر في: الإثنين 15 ديسمبر 2025 - 10:32 م | آخر تحديث: الإثنين 15 ديسمبر 2025 - 10:32 م

قال المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق»، إنَّ فوزه بجائزة بطل النشر الاتحاد الدولي للناشرين كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة له.

وأضاف خلال مقابلة مع برنامج «الصورة»، الذي تُقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة «النهار»، مساء الاثنين،أن هذا التكريم جاء من أقطاب المهنة على مستوى العالم رغم أنّ حجم العالم العربي في النشر صغير ويكاد تكون نسبته 0.5%.

وعبر عن سعادته باختياره للفوز بالجائزة من كبار الناشرين على مستوى العالم، حيث وصفوه بأنه ناشر استثنائي ساعد في إرساء وترسيخ والدفاع عن المبدئي الأساسيين في النشر وهما حرية النشر والتعبير وتداول المعلومات والوصول إليها وسلامة المؤلف والناشر والقارئ، وحقوق الملكية الفكرية التي تمثل الصك الثانية التي تقوم عليها حركة النشر والإبداع في العالم.

- الانضمام لاتحاد الناشرين الدولي.. نقطة تحول

وأشار إلى أنّه انضم لعضوية اتحاد الناشرين الدولي في 1998، وكان أول من يحضر جمعية عمومية للاتحاد من العالم العربي وكان ذلك عام 2000، وعندما التحق بالاتحاد وجده يغلب عليه الطابع الأوروبي - الأمريكي - الغربي.

ونوه إلى أنه حاول التأكيد على أهمية وصحة معايير اتحاد الناشرين لكنه في نهاية المقام هو اتحاد دولي وبالتالي يجب مراعاة ثقافات أخرى تنطبق عليها نفس معايير الاتحاد، وبالتالي يجب النظر بعيون مفتوحة، موضحًا أنه كانت هناك معارك فكرية في هذا الإطار.

وأشار إلى أنه ساهم - برأي أقطاب النشر الدوليين - في تحويل الاتحاد الدولي للناشرين من اتحاد غربي أوروبي إلى اتحاد دولي وعالمي كما يجب أن يكون، حتى استوعب دولًا لم تكن قادرة على الالتحاق به بما في ذلك دول من أوروبا الشرقية ودول آسيوية.

- الثقافة في مصر.. ما حالها؟

ووصف المعلم، الحالة الثقافية في مصر بأنها تشهد حالة من المد والجزر في إشارة إلى انتعاشها أحيانًا وتراجعها في أحيان أخرى، لكنه لفت إلى أنّ طول الوقت توجد إبداعات جديدة وشباب جدد لكنهم بحاجة إلى فرصة.

وشدد على أن مصر دائمًا ما تمتلك إمكانات وإمكانيات هائلة على مدار الوقت، موضحًا أن تحول الكاتب الصاعد ليصبح نجمًا كبيرًا يتطلب ظروف محيطة معينة.

- حاجة مُلِّحة لـ"صناعات ثقافية وإبداعية"

ونوه إلى أنّ العالم يشهد حاليًّا صناعات ثقافية وإبداعية، موضحًا أن هناك دولًا لا يوجد بها وزير للثقافة لكن الدول الكبرى التي توجد بها هذه الحقيبة فإنها تكون وزارة للثقافة والصناعات الإبداعية، التي تتمثل في النشر والسينما والمسرح والموسيقى والإعلانات والدرامات التلفزيونية والتصميمات الهندسية.

وأوضح أن هذه القطاعات تمثل ما يتراوح بين 7و9% من الإنتاج العالمي ويبلغ الإنفاق عليها 7 تريليونات دولار في السنة، في حين أن نسبتها في مصر غير معروفة.

وشدد على أن مصر لديها تاريخ وكوادر وميزة نسبية، لكن هناك حاجة لتدشين هيئة قومية أو هيئة عليا لهذه الصناعات الإبداعية لتعمل على حمايتها وتطويرها وازدهارها.

وذكَّر أن الحالة الثقافية المصرية في القرن العشرين، حيث كان هناك نجوم مصرية لها مكانة على مستوى العالم، مثل أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وعباس العقاد وطه حسين وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس وصلاح عبدالصبور، حيث كانوا نجومًا ساطعة على مستوى العالم.

وأوضح أنه عندما ظهرت هذه النماذج لم تكن هناك وزارة ثقافة أو تلفزيون لكن كانت هناك حركة نقدية إيجابية، متسائلًا: «لا أعرف إذا كانت أم كلثوم موجودة الآن هل كانوا سيطلقون عليها لقب كوكب الشرق أم لا.. نحن نظلم أنفسنا.. إذا ظهر نموذج جيد لا يحصل على ما يستحقه».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك