الجامعة العربية تعقد اجتماعا حول التحولات الديموغرافية و التنمية المستدامة - بوابة الشروق
الجمعة 17 أبريل 2026 7:12 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

الجامعة العربية تعقد اجتماعا حول التحولات الديموغرافية و التنمية المستدامة

ليلى محمد
نشر في: الخميس 16 أبريل 2026 - 6:44 م | آخر تحديث: الخميس 16 أبريل 2026 - 6:44 م

عقدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع الشئون الاجتماعية – إدارة السياسات السكانية (الأمانة الفنية للمجلس العربي للسكان والتنمية) بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبرئاسة مشتركة بين السعودية ممثلة بوزارة الاقتصاد والتخطيط و مصر ممثلة بوزارة الصحة والسكان، اجتماعاً جانبياً على هامش أعمال الدورة 59 للجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة، حول موضوع "التحولات الديموغرافية والمستقبل الرقمي والتنمية المستدامة: تحقيق عائد الشيخوخة"، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

ويأتي هذا الاجتماع تنفيذاً للقرار رقم (6) الصادر عن الدورة السابعة للمجلس العربي للسكان والتنمية المنعقدة في بغداد ديسمبر 2025، بهدف تسليط الضوء على الجهود الإقليمية وعكس الأولويات العالمية المشتركة التي تهدف إلى تطوير سياسات سكانية متطورة وقائمة على الأدلة تستند إلى نهج دورة الحياة من أجل التنمية المستدامة، مع إيلاء اهتمام خاص للشيخوخة الصحية والكريمة. وذلك من خلال عرض تجربة السعودية في دمج أولويات رعاية المسنين ضمن رؤية السعودية 2030، وتجربة مصر في تنفيذ مبادرة الألف يوم الذهبية ضمن الاستراتيجية الوطنية للسكان ورؤية مصر 2030، بجانب عرض تجربة دولة اليابان حول صياغة السياسات الفعالة للاستجابة لشيخوخة السكان في اليابان.

وصرح السفير/ ماجد عبد الفتاح، رئيس البعثة الدائمة لجامعة الدول العربية في الأمم المتحدة أن هذه الفعالية تأتي في سياق تحولات ديموغرافية متسارعة لم تعد فيها قضايا السكان منفصلة عن مسارات التنمية أو التقدم التكنولوجي، بل أصبحت في صميمها.

ورغم الطابع الشبابي للمنطقة العربية، فإنها تشهد تحولاً تدريجياً نحو الشيخوخة السكانية، بما يحمله ذلك من تحديات، غير أنه يفتح آفاقاً لما يُعرف بالعائد الديموغرافي الثاني أو العائد الفضي، ولكن تحقيق هذا العائد يظل رهناً بتوافر بيئة مستقرة تتيح توجيه الموارد نحو الاستثمار في الإنسان، بدلاً من استنزافها في مواجهة الأزمات والصراعات، كما يتطلب تبني نهج متكامل قائم على دورة الحياة يربط بين الاستثمار في الطفولة المبكرة والتعليم والعمل وصولاً إلى الشيخوخة الصحية والنشطة.

من جهته، أفاد السفير عبد العزيز الواصل، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة، في كلمته أن شيخوخة السكان تمثل تحديًا عالميًا متسارعًا يؤثر على تحقيق التنمية المستدامة، ما يستدعي تمكين كبار السن والاعتراف بدورهم، خاصة في ظل محدودية التقدم الحالي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك