- نزار هاني: استمرار الحرب يفاقم الخسائر البشرية وتدمير البنية التحتية.. ونأمل البناء على الهدنة للانسحاب وعودة الأهالي
قال نزار هاني، إن لبنان وأصدقاءه سعوا إلى وقف هذه الحرب ولو لفترة مؤقتة، مؤكدًا أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام يُعد إنجازًا كبيرًا للبنان.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل مضهج عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه زار جنوب لبنان وشاهد حجم الأضرار الكبيرة الناتجة عن الحرب، مشيرًا إلى أن كل يوم تستمر فيه المواجهات يؤدي إلى تفاقم الخسائر التي يتحملها الشعب اللبناني.
وأوضح أن الأضرار لا تقتصر على الخسائر في الأرواح والجرحى، بل تمتد إلى البنية التحتية التي تعرضت لتدمير واسع، خاصة في الجنوب، مؤكدًا أن هذا التأثير طال مختلف القطاعات المنتجة، وعلى رأسها القطاع الزراعي.
وذكر أن أهمية وقف إطلاق النار، ولو بشكل مؤقت، تكمن في إتاحة الفرصة للانتقال إلى مرحلة أكثر إيجابية، معربًا عن أمله في البناء على هذه الهدنة للوصول إلى انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى قراهم وأراضيهم، إضافة إلى الإفراج عن الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، أكد هاني أن عدة عوامل ساهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار، من بينها اتساع نطاق الاعتداءات لتشمل بيروت ومختلف المناطق اللبنانية، فضلًا عن الارتفاع الكبير في أعداد الضحايا.
وأضاف: "كل يوم نخسر المئات والعشرات، إلى جانب الأعداد الكبيرة من الجرحى، ومستشفياتنا ممتلئة بالمصابين نتيجة هذه الحرب"، لافتًا إلى أن هذه التطورات أدت إلى تعاطف دولي واسع، وتكثيف الاتصالات من جانب أصدقاء لبنان، وعلى رأسهم الولايات المتحدة والسعودية ومصر.
وشدد على أن مصر لعبت دورًا كبيرًا وأساسيًا في دعم لبنان خلال هذه المفاوضات، بما أسهم في التوصل إلى وقف إطلاق النار، معربًا عن أمله في استمرار هذا الزخم خلال الأيام المقبلة لتحقيق المطالب اللبنانية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المطلب الأول والأخير للبنانيين يتمثل في تحرير الأرض، وعودة المواطنين إلى قراهم، وتولي الجيش اللبناني إدارة هذه المناطق بالكامل تحت إشرافه.