انتقد طوني أبو عاقلة، شقيق الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة «الجزيرة»، التدخل العنيف لشرطة الاحتلال الإسرائيلي في جنازتها، ووصفه بأنه «غير مقبول وغير مبرر»، فضلًا عن أنه متعمد ووحشي.
وقال أبو عاقلة، في تصريحات لفضائية «CNN عربية»، تعليقًا على ما حدث: «اتصلت بي الشرطة وطلبت مني الذهاب إلى مركز الشرطة، وأرادوا معرفة المسار والترتيبات المتخذة للجنازة. طلبوا منا عدم رفع أي أعلام فلسطينية أو هتافات أو شعارات. لم يرغبوا في سماع ذلك».
وأضاف «أرادوا معرفة عدد المشاركين في الجنازة، قلت لهم إنني لا أستطيع أن أقدم لكم أي وعود، ليس لدي الأرقام، ولا أستطيع السيطرة على الحشد. هذه الجنازة هي جنازة وطنية يشارك فيها الجميع. وهذا ما رأيناه».
وتابع بالقول: «رجال الشرطة الذين رأيناهم في مقاطع الفيديو، كيف تصرفوا بوحشية ضد حاملي النعش بالهراوات، يضربونهم ويحطمون النعش. هذا غير مقبول، وغير مبرر، كان بإمكانهم إغلاق الطريق بسهولة إذا لم يرغبوا في رؤية الجنازة تغادر المستشفى، لكن الهجوم كان متعمدًا ووحشيًا».
ووري جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة الثرى، يوم الجمعة الماضية، في مقبرة جبل صهيون في باب الخليل بمدينة القدس المحتلة، وسط حضور حشد كبير من المشيعين مسلمين ومسيحيين.
وأقيمت في كنيسة الروم الكاثوليك في مدينة القدس المحتلة مراسم تشييع جثمانها، كما أدى مسلمون صلاة الجنازة عليها في المستشفى الفرنسي في القدس.
كما احتشد المئات في فناء المستشفى ونظموا وقفة بالأعلام الفلسطينية رددوا خلالها هتافات تكرم أبو عاقلة وتندد بقرار الاحتلال الذي منع رفع الأعلام الفلسطينية في منزل عائلة الفقيدة.
واعتدت شرطة الاحتلال، على موكب تشييع شيرين أبو عاقلة في مدينة القدس المحتلة، وحاصرت المستشفى الفرنسي حيث انطلق موكب التشييع، وبمجرد تحرك الموكب اعتدت بالهراوات على المشيعين ومنعت انطلاقه.