يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس إلى ألمانيا، وذلك بعد زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس لباريس مطلع هذا الأسبوع.
ويلتقي الزعيمان في قصر بنسبرج قرب مدينة كولونيا، للتحضير للاجتماع الحكومي الألماني-الفرنسي المقرر عقده غدا الجمعة في مدينة برويل. ويشارك في اجتماع مجلس الوزراء المشترك، الذي يعقد في قصر أوجوستوسبورج، عدد كبير من أعضاء الحكومتين.
وقبل ذلك، يُعقَد غدا الجمعة اجتماع مجلس الدفاع والأمن الألماني-الفرنسي في قاعدة نورفينيش الجوية. ومن المتوقع أن يتناول الاجتماع تشكيل القوة متعددة الجنسيات الخاصة بأوكرانيا، والتعاون في مجال الردع النووي، والخطوات المقبلة بعد تعثر مشروع المقاتلة المشتركة "إف سي إيه إس" إلى حد كبير.
وشكل فشل مشروع "إف سي إيه إس" في مطلع يونيو/حزيران الماضي انتكاسة للتعاون الاستراتيجي بين البلدين، إلا أن ما تبقى من المشروع هو ما يعرف باسم "كومبات كلاود"، وهي منظومة تهدف إلى ربط أنظمة تسليح مختلفة ببعضها، ومن المقرر مواصلة العمل عليها.
وكانت وزارتا الدفاع في البلدين قد كلفتا أيضا بإعداد "خطة عمل مشتركة وحديثة للتعاون في الصناعات الدفاعية" قبل اجتماع مجلس الوزراء، على أن تركز على "عدد محدود من المشروعات الواقعية والمهمة".
وكان ميرتس قد شارك خلال زيارته لباريس في اجتماع "تحالف الراغبين" لدعم أوكرانيا، كما حضر العرض العسكري التقليدي بمناسبة العيد الوطني الفرنسي في جادة الشانزليزيه.