اليمن: استياء في مناطق سيطرة الحوثيين من زيادة أسعار الوقود ومخاوف من ارتفاع تكاليف المعيشة - بوابة الشروق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 12:52 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

اليمن: استياء في مناطق سيطرة الحوثيين من زيادة أسعار الوقود ومخاوف من ارتفاع تكاليف المعيشة

صنعاء - (د ب أ)
نشر في: الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 12:35 م | آخر تحديث: الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 12:35 م

أبدى سكان في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، اليوم الأربعاء، استياءهم من زيادة أسعار الوقود، محذرين من انعكاسها على تكاليف المواصلات والسلع والخدمات، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وعدم انتظام صرف المرتبات.

وشهدت صنعاء والمدن والمناطق اليمنية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين أول أمس الاثنين ارتفاع أسعار الوقود لأول مرة منذ أربع سنوات حيث أعلنت شركة النفط التابعة للحوثيين رفع سعر لتر البنزين من 475 إلى 525 ريالاً، بزيادة تبلغ نحو 5ر10 % ، فيما ارتفع سعر العبوة سعة 20 لتراً من 9500 إلى 10500 ريال ، وارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 7500 من 6500 ريال يمني، علماً أن سعر الدولار في صنعاء يصل إلى نحو 533 ريالاً.

وقالت أحلام سعيد، وهي موظفة من سكان صنعاء، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "تفاجئنا بهذا القرار خصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن اليمني بالفعل ".

وأضافت :"للأسف، أصبح الإنسان هو الشيء الوحيد الرخيص في هذه البلاد، بينما ترتفع أسعار كل شيء من حوله".

وتساءلت: "كيف سيتمكن الناس من تدبير شؤون حياتهم في ظل هذا الوضع، مع استمرار ارتفاع الأسعار، وتراجع حضور المنظمات، وانقطاع صرف المرتبات؟ ".

من جانبه، قال محمد عبدالمنعم، سائق مركبة، إن رفع سعر البنزين سيدفع سائقي المركبات إلى زيادة أسعار المواصلات.

وأضاف عبدالمنعم: "الأزمة علينا جميعاً، نحن أيضاً مسؤولون عن أبناء وأسر ونحتاج قيمة ماء وكهرباء وغذاء، وبالفعل قد تم رفع زيادة على كل ذلك".

وعن الجهة التي تتحمل مسؤولية هذا الوضع، قال عبدالمنعم: "هذا هو السؤال الذي لا نحصل على إجابته".

ويخشى سكان وتجار من أن تمتد تداعيات الزيادة إلى قطاعات أخرى، خصوصاً النقل والكهرباء التجارية، التي يعتمد عليها السكان في مناطق سيطرة الحوثيين منذ سنوات، إلى جانب ارتفاع تكاليف تشغيل الأنشطة التجارية والخدمية.

وقال عدد من التجار وأصحاب الأعمال إن تراكم الرسوم والجبايات، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود، يزيد من تكاليف التشغيل وقد يدفع إلى رفع أسعار السلع والخدمات.

وبررت شركة النفط التابعة للحوثيين الزيادة بما وصفته بتداعيات "الحرب بين أمريكا وإيران"، إلى جانب تقلبات الأسعار العالمية وارتفاع تكاليف الاستيراد.

وقالت الشركة، في بيان نشرته عبر حسابها على فيسبوك امس الثلاثاء، إن "هذه المتغيرات انعكست مباشرة على تكلفة المشتقات النفطية في اليمن"، مشيرة إلى أن السوق المحلية تعتمد على الاستيراد وأن تكاليف الوقود المستورد تتأثر بتغيرات الأسواق العالمية.

وتأتي الزيادة الحالية بعد نحو أربع سنوات من استقرار نسبي في أسعار الوقود في مناطق سيطرة الحوثيين، بحسب مصادر محلية.

ويأتي رفع الأسعار في وقت يواجه فيه السكان أوضاعاً اقتصادية ومعيشية صعبة، مع تراجع القدرة الشرائية وعدم انتظام صرف المرتبات، ما يزيد من حساسية أي ارتفاع جديد في تكاليف الوقود والخدمات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك