قصر القامة عند الأطفال.. متى يكون وراثيا ومتى يستدعي الفحوصات؟ - بوابة الشروق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 8:46 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

قصر القامة عند الأطفال.. متى يكون وراثيا ومتى يستدعي الفحوصات؟

إعداد - ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 6:18 م | آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 6:19 م

طفلى فى السابعة من عمره أراه دائمًا أقصر قامة من كل أقران. هو طفل هادئ الطباع ذكى ومتفوق دراسيًا لكن قصر قامته يجعله دائمًا عازفًا عن اللعب من الأطفال حوله فى المدرسة أو محيط الأسرة. والده أيضًا قصير القامة نسبيًا (١٤١ سم) فهل لهذا أثر؟ هل هناك تحاليل أو أبحاث علمية يمكن إجراءها لمعرفة إذا ما كان هذا نتيجة لنقص هرمونات النمو؟

إذا ما كان طفلك كما ذكرت يتمتع بملامح عادية لا أثر فيها لأى صور قد ترجع إلى خلل جينى يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة مثل التقزم المغولى (التقزم الذى يصاحبه ملامح أقرب لملامح أطفال متلازمة داون) أو تشوه غضاريف النمو فى الأطراف أو غيرها مما يمكن اكتشافه بسهولة فلا خوف من أن يكون قصر القامة عرضًا لمرض يسببه خلل هرمونى.
لكن إجراء تحاليل هرمونات النمو فكرة جيدة فى كل الأحوال لكامل الاطمئنان.

أعتقد أن طفلك وفقًا لوصفك طفل سليم جسمانيًا وإن كان قصر قامته يعود إلى ميراث جينى من الأب وتلك حالة للأسف لا علاج لها وإن كان من الضروى علاج تبعاتها. انطواء طفلك على نفسه وعزوفه عن مشاركة أقرانه فى اللعب يستدعى محاولة دعمه باستمرار للتخلص من الإحساس بأن قصر قامته يقلل من شأنه من هم فى سنه، تشجيعه على إظهار قدراته ومواهبه عامل مهم للغاية فى معاونته على تخطى ذلك الأمر.

هناك أيضًا مظاهر تأخر النمو نتيجة لوجود أمراض مزمنة فى القلب أو الكبد والكلى أو أمراض سوء التغذية لكنك لم تشيرى إلى أى منها.

التأخر فى النحو نتيجة لأمراض عامة يتحسن بعلاجها والشفاء منها، لذا يجب عرض الطفل على طبيب قبل سن العاشرة (قبل تمام لحام العظام فى سن المراهقة والبلوغ).



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك